الرئيسية / آراء / قصة: شابة فقدت حياتها بعد تشخيص طبي خاطئ

قصة: شابة فقدت حياتها بعد تشخيص طبي خاطئ


شاءت الأقدار آن تسافر إلى العاصمة نواكشوط لمتابعة الدراسة تعبت القتاة نظرا لبنيتها الجسمية حيث تعاني من نقص الدم إثر مشاكل تعود للفم. لكنها كانت في الحوض الشرقي تعتمد على الطب التقليدي وكان يفيدها كثيرا..
بعد تدهور صحتها في نواكشوط ونظرا للبعد الجغرافي بين العاصمة ومدينة النعمة قررت الذهاب إلى أحد المسشتشفيات لكن ليتها لم تفعل ولم تعرف سبيلا إلى طريق سيكون سببا في وفاتها.
جاءت إلى المستشفى فشخصوها تشخيصا خاطئ والطب طب خاطئ لتقضي بهذه الحالة ثلاثة أشهر بالتمام من عدم الفيياقة أي يعني فقدان الوعي بشكل مستمر.
واستنزاف المال من ذوي هذه الشابة التى لم تبلغ العقد الشعرين بعد .
خلال تواجدها في المستشفى رآها شخص ونصحهم بالذهاب إلى دكار فحزموا أمتعتهم متوجهين إلى العاصمة السنغالية دكار. بعد وصولهم إلى الدكتور قام بتخشيص المرض وقال بأنه مرض بسيط لولا تشخيص الموريتانيين له تشخيصا خاطئا . وقال بأنه لايستطيع آن يقول لهم بأنها ستخرج من هذه الحالة بسبب الدواء الخاطئ والدنيئ حسب قوله
فأعد لهم عدة فحوص تم إرسال بعضها إلى العاصمة الفرنسية باريس للفحص. المخبري.
أعطاهم سنة كاملة ليتأكد من سلامتها في حالة قضتها من دون نكسة ستكون بخير. لكن حدث مالم يكن في الحسبان وانتكست في شهرين. ليأخذوها على جناح السرعة متوجهين إلى العاصمة التونسية هذه المرة فقالوا بأن العميلة تكلف أكثر 200من العملة القديمة .وكذالك نخاع شوكي.
إقترح عليهم البعض تأمين الصحي ففعلوا ذلك لكن يأخذ ستة أشهر فصبرو رغم المعاناة حتى قضوا ستة أشهر لتقوم الوزارة المعينة بالمماطلة بهم .لتصعد روحها إلى بارئها. فتوفيت.. رحمها الله بواسع فضله وأدخلها فسيح جناته

كتبت هذه الحروف والدموع تغالبني حيث تسيل ببطئ لتخلط مع عرق جبيني فأحس بغصة من هذه القصة.
القصة حقيقية ومن قصها علي موجود
#تشخيص_خاطئ سببا في فقدان محب .

من صفحۃ عبدالله الطالب اعمر

شاهد أيضاً

أوجه التقاطع بين فيروس فقدان المناعة البشري و “كورونا” فيروس. بقلم : حمين سيدي أمعيبس

في الثمانيات ظهر فيروس فقدان المناعة البشري في الولايات المتحدة الآمريكية عند بعض الشواذ الجنسيين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *