الرئيسية / آراء / المياه في موريتانيا المشاكل و الحلول/ المنهدس محمد جار الله

المياه في موريتانيا المشاكل و الحلول/ المنهدس محمد جار الله

كان هذا عنوان لكتاب كنت اعمل علي تاليفة منذ ثلاث سنوات لكن لاسباب قاهرة توقف المشروع، لكن لن نلوي اي جهد من اجل اخراجه الي النور من جديد.

وهذه فقرة من مقدمة الكتاب

“تعد مشكلة المياه من أصعب المشاكل الجوهرية و المصيرية التي يمكن أن تواجه أي شعب، ناهيك أن جميع الدراسات الإستراتجية و مراكز البحوث العلمية المتخصصة في مجال المياه قد أكدت إن معضلة المياه هي الخطر القادم و أن جميع الحروب و النزاعات في القرن الواحد و العشرين بين المجموعات العرقية أو القبائلية في الدولة الواحدة أو بين الدول المتجاورة هي ستكون علي قطرة المياه.
إذا و ضعنا في الحسبان إن معظم منابع الأنهار و البحيرات عادة ما تنبع خارج تلك الحدود التي صنعها الاستعمار عن قصد أو عن غير قصد، لتكون بؤرة لتوتر ونزاعات محتملة في المستقبل بين تلك الدول – أي الدول المنبع و الدول المصب- و نذكر علي سبيل المثال لا الحصر نهر النيل الذي ينطلق من أثيوبيا ، و نهرا دجلة و الفرات اللذان ينبعان من الأراضي التركية، و هنا في موريتانيا نجد نهر السنغال الذي ينبع من فولتا العليا. لكن لحد الساعة مازال المواطنون علي الضفة اليمني لنهر السنغال يعتمدون علي وسائل بدائية جدا في عملية جلب و تعقيم مياه هذا النهر و حتي مدينة روصو ذات الكثافة السكانية الكبيرة فان التعقيم ليس إلا إضافة ماء جافيل إلي الخزان الكبير الذي يزود ساكنة المدينة بالماء الشروب، و هي عملية ليست ذات قيمة وقائية حسب التحاليل المخبرية. بل أن هنالك ألاف القرى التي تطل علي النهر يعتمدون بشكل كامل علي مياه هذا النهر، فهو من جهة مكب لنفايات و الأوساخ و من جهة أخري هو المصدر الوحيد لتزويدهم بالماء الشروب، و الأنهر أو البحيرات من المعروف أنهما محصلة التنظيف لسطح الأرض بعد كل فصل خريف و بالتالي معالجة هذه المياه و تعقيمها مسالة لا يمكن الاستغناء عنها بل ضرورية وملحة…..
أما في الداخل الموريتاني أو موريتانيا الأعماق كما يحلو للبعض فحدث و لا حرج فالمعانات متفاقمة و تنبؤ بكارثة وشيكة…….

شاهد أيضاً

عندما يظلم العمال المفصولين في “أكجوجت” من طرف البنوك عين على عمال “MCM” المفصولين بقلم : حمين سيدي أمعيبس

  توجد في “أكجوجت” مجموعة من العمال المفصولين من شركة “MCM” خارج الأطر القانونية المعمول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *