الرئيسية / فيسبوكيات / سيناريوهات ما يدور في اركيز

سيناريوهات ما يدور في اركيز

 

إن ما تشهده المقاطعة لآن من صراع على تنصيب الوحدات ، هو نعكاس لصراع خفي كان يدور وراء الأبواب وفي الكواليس أشرت هنا إلى محاولة أحتوائه من قبل الوجهاء وفشلهم في ذلك بسبب التصريحات المتبادلة من قبل جميع الأطراف داخل المنظومة التقليدية الحاكمة في اركيز ، لأن هذا الصراع حتمي وأسبابه واضحه حيث يعتقد كل طرف أنه هو الفاعل الرئيسي في المشهد السياسي على مستوى اركيز ، هذا بالاضافة إلى إلغاء منصب شيخ المقاطعة ودخول لحراطين على الخط في تقاسم الكعكة وإن بشكل خجول ، المهم هذا الصراع حسب متابعتنا للمشهد هو نعكاس لختلاف بين حول تقاسم الكعكة بالتالي هذا الانتساب وهذه الوحدات هي التي ستحدد موقع كل شخص في الخريطة السياسية والموقع الذي يستحق وهذا ما لاحظناه في بعض التصريحات والتحولات والتحالفات حيث صرح النائب محمد كين بعد مشاهدته لقوة الصراع أنه سيكتفي ببلدية انتيگان كما صرح التحالف ضد ولد أحمدوا أنهم في الطريق إلى البلدية المركزية ، لكن هذه الطريق ستكون محفوفة بالمخاطر وكثيرة الأشواك لأن خروج ولد أحمدوا منتصرا من هذه المعركة المصيرية ستقلب المعادلة وسيقوم العميد بهيكلة التحالفات من جديد ورسم خريطة سياسية لاتقصي أحد من الأقوياء في المشهد لكنها لا تضم أصحاب الطموح الذين لايمكن أحتواءهم ، أما في حالة السيناريوه لآخر فستشهد المقاطعة تقسيم للكعكة شبيه بالتقسيم السابق يكون فيه الزداح أحد نواب المقاطعة والناجح النائب الثاني ونصيب الأسد لرجل الاعمال الحسن ولد الشيخ في المجالس الجهوية وبلدية برينة بالاضافة إلى منصب الوزير محمدالأمين كعضو في المجلس التنفيذي للاتحاد من أجل الجمهورية ، وذهاب محمد كين إلى بلدية انتيكان بدل نائب وبقى لگصيبة على حالهما رغم تغيير طفيف في المجلس البلدي وتغيير العمدة في أبوطلحاية هذا هو السناريوه الثاني مع إمكانية حصول سيناريوه ثالث في اللحظة الأخيرة وهو ترك التحالف لمنصب الفيدالي لولد أحمدوا أثناء التصويت النهائي ، مقابل حصولهم على البلدية المركزية من طرف الإتحاد من أجل الجمهورية .

ننبه هنا أصحاب الحس القبيلي والولاء السياسي أن هذا مجرد قراءة وسيناريوهات وضعتها نتيجة للمتابعة الدقيقية للمشهد السياسي في اركيز ، ليس لدي فيها انطباع ولا انحياز وإنما لمست من خلال التعليقات والمراسلات أن متابعي الصفحة يهتمون بالصراع كثيرا فأردت جعلهم في الصورة أكثر .

من صفحة الرائع سيد ول المختار أحد كتاب 27 ابريل الإخباري

شاهد أيضاً

“هذا الفلاني اخباري في العربية”/ داوود أحمد التِجاني جا

“هذا الفلاني اخباري في العربية”!! هذه الجملة لا تُمثلني إطلاقا ولا أحبها،لأنَ علاقتي باللغة خارجَة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *