الرئيسية / آراء / وزير الصحة بين مطرقة التعهدات وسندان العصابات بقلم : حمين سيدي أمعيبس كاتب صحفي/ ناشط مدني

وزير الصحة بين مطرقة التعهدات وسندان العصابات بقلم : حمين سيدي أمعيبس كاتب صحفي/ ناشط مدني

نحن مستعدون لأي حراك من شأنه انصاف أي مواطن موريتاني يريد خدمة هذا البلد من أية زاوية كانت المهم أن نخرج من دوامة الفساد و التسيب و الرشوة وزير الصحة معالي الدكتور “نذير حامد” ظاهرة جديدة تحتاج المؤازرة و الدعم و المساندة فقد بدأ إصلاحات ضخمة في قطاع متهالك منذ “59” سنة كلما جاء وزير علي راس هذا القطاع لعن سلفه وبدأ في تحريك ملفات لا تلامس حياة المواطن و لا تعالج الإشكالية، اهم قطاع في اي بلد يريد التقدم و الازدهار هو الصحة و التعليم وما اقدم عليه معالي وزير الصحة من إجراءات تعتبر نوعا من الخوض في فلك الممنوع و علي هذه الاجراءات ان تتواصل من تحديد لسعر الاستشارة الي تحديد المسافة الفاصلة بين العيادة و العيادة و الصيدلية و الصيدلية بالإضافة الي مركزية الأدوية و السهر علي جودتها و العمل علي الرقابة عليها و احالة المستودعات الصيدلية الي الداخل حسب القانون المنظم للصيدلة وترخيص صيدليات نواكشوط لأنها قريبة من المستودغ، و من اهم ما قيم به وسوف يعلن عنه خلال الأيام القادمة هو اسناد ادارات مركزية لأصحاب كفاءات في ميدان الصحة العمومية وهم وحدهم القادرين علي تشخيص الوضعية و البحث عن حلول لها و قد يتمحور ذلك في تقليص عدد البرامج الصحية و تحويلها الي مصالح وإحالة العمل الصحي الوقائي و الإستشفائي الي الادارات الجهوية للصحة المنتشرة علي عموم الوطن وفرض الممولين في ميدان الصحة علي ضخ الأموال في أنشطة تلامس حياة المواطن وتدعم البنية الصحية القاعدية و اكتتاب منظمات غير حكومية ميدانية بواسطة الاطباء الرئيسيين في المقاطعات و تحت اشراف المديرين الجهويين للعمل الصحي و السلطات الادارية و المحلية وفق برمجة دقيقة قابلة للتنفيذ و القياس ولقد ظلت المنظمات الصحية المتخصصة و التي تعتبر سندا للوزارة في تغطية جوانب من الأنشطة الصحية معرضة للإهمال و التلاعب و المصادرة فكل مستشار و منسق و مدير قطاع في وزارة الصحة له منظمة يتعامل معها و اخري يصادرها لأنها ليست مستعدة للمشاركة في شراء رباعية الدفع او بناء المنزل و دفع مقابل عن الدعم حتي ان بعض مديري المستشفيات يسمح لبعض المنظمات الأهلية بتصوير المرضي و نشر صورهم علي وسائط التواصل الاجتماعي من اجل الحصول علي محسنين يشترون الأدوية و يقدمون الدعم وهو نوع من تسويق الألم و تشويه صورة الإنسان و انتهاك لخصوصية الإنسان لا يقل خطرا عن الأدوية المزورة حتي انه في حالات كثيرة يتم تزوير التسخير الطبي مقابل دفع المقابل و من الامور الملحة في القطاع النظر في و المختبر الوطني لمراقبة جودة الأدوية هذا المختبر يعاني …….¡¡¡¡¡¡¡، لقد شاهدنا برامج كبري تقوم بدعم وسفر و مشاركة اشخاص في دورات تكوينية في تونس و الامارات و فرنسا و جنيف و الولايات المتحدة الآمريكية لا علاقة لهم بالقطاع فقط مجرد وسيلة لزيارة هذه البلدان بهدف التسوق او العلاج او التجارة، لقد وقفت بنفسي علي وفد موريتاني تابع لوزارة الصحة في تونس علي بعد سنوات من الآن وانا في دورة تكوينية مع الديوان الوطني للأسرة و العمران البشري حول الصحة الإنجابية هذا الوفد لا واحد ولا واحدة فيه له (ها) علي علاقة بوزارة الصحة مجرد سياح و طالبي نزهة بإذن سفر موقع من طرف الامين العام للوزارة و يتقاضون رسوم من طرف جهة الدعوة “JICA” مقابل وجودهم في تونس أنه الفساد و التلاعب حتي المناقصات المعروضة من طرف منظمات الأمم المتحدة المختلفة و البنك الدولي و المنظمات الدولية و الإقليمية العاملة في ميدان الصحة تعد علي مقاس ABC و تحدد تلك المعايير سلفا و تفوز تلك المنظمة الوطنية المدعومة من طرف لوبي منظم و خلايا في مفاصل الوزارة و المنظمة مقدمة الدعوة و المناقصة وفي النهاية لا نري أثر لأي نتيجة ميدانية علي ارض الواقع وعندما يتوقف الدعم يختفي كل شيئ في علم التنمية اي مشروع لا يعتمد علي La durabilité لا حاجة فيه أن ما نشاهده اليوم في قطاع الصحة مجرد رأس جبل الجليد La tête de l’iceberg سوف تثبت الأيام ان ما يوجد في العمق من فساد اخطر مما يظهر علي الراس وعليه فإن من لا مصالح لهم سواء الاصلاح عليهم الاستعداد لمواجهة الخونة الواقفين علي مختلف الجبهات من اجل مواصلة مسلسل الفساد و التسيب الذي تعاني منه مختلف مفاصل القطاع و ان لا يكون معالي الوزير وحيدا في المواجهة نحن مؤمنين بحتمية النصر إذا توفرت إرادة صادقة من طرف رئيس الجمهورية و دعم منقطع النظير من اجل حل إشكالية معقدة إن بناء المستشفيات و توفير الأدوات و الآليات و دعم ميزانية القطاع بأموال الشعب لن يحقق نتيجة ان لم نغير العقليات و نضع اليد علي الوجع، وحسب العارفين بمعالي الوزير و الدكتور طبيبا رئيسيا في مدينة روصو جنوب موريتانيا قبل تولي منصب مدير البرنامج الموحد للأمم المتحدة المكلف بمحاربة السيداء فإنه خبير في وضع اليد علي الوجع الحقيقي وهو ما يخول الوزير اليوم وضع تشخيص دقيق لما تعاني منه وزارة الصحة.

#خطوات تمثل الوطن

شاهد أيضاً

العبودية العقارية شبح يطاردُ العبيد وأبناء العبيد السابقين/ الحسن امبارك ايجه

اليوم اثناء زيارتي رفقة الوفد الإيراوي المبعوث لمنصارة أصحاب المظالم وممثلين من أدباي بوبغجة لحاكم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *