الرئيسية / الأخبار / عين علي وزارة الصحة

عين علي وزارة الصحة

 


مع اقتراب عيد الاستقلال نفتح عين المراقب في وكالة “27” إبريل الإخبارية علي برامج وزارة الصحة الموريتانية نستمع للمواطنين و نجمع المعطيات و المعلومات و نقرب المعلومة من صناع القرار من اجل أن يطلع الاعلام بدوره نفتح مساحة للرد و لا ننحاز الا للوطن.
العين هذه المرة علي “البرنامج الوطني للصحة الإنجابية”

البرنامج الوطني للصحة الإنجابية نقاط تحتاج التوضيح

تلعب الصحة الإنجابية بعد محوري في السياسة العامة للدولة و الخطوط العريضة للسياسة الصحية من خلال إطار استراتيجي وطني في ميدان الصحة الإنجابية تمت المصادقة عليه و يجري العمل به وفق رؤية شمولية، لكن من المؤسف جدا أن يظل البرنامج الوطني للصحة الإنجابية رهينة للمجموعة من الممارسات التي تخلق خللا في إطلاع هذا الصرح الصحي بدوره في ميدان ترجمة التزامات موريتانيا في ميدان صحة الأم و الطفل و الحد من وفيات الأمهات و الاطفال حديثي الولادة و يلتقي البرنامج الوطني للصحة الإنجابية في اهدافه مع العديد من المنظمات الدولية مثل صندوق الامم المتحدة للسكان الذي يدعم الجوانب المرتبطة بالمواد الطبية المستخدمة في ميدان التنظيم الأسري وضمان جودة العلاجات في المراكز الصحية بالإضافة الي تكوين و تدريب الطاقم الطبي حول فنيات الادوات المستخدمة في ميدان التنظيم العائلي مع دعم فني ومالي معتبر لتهيئة و ترميم مراكز صحية لتكون قادرة علي استقبال النساء الحوامل و الراغبات في الحصول علي الخدمات وتوجد في ميزانية صندوق الامم المتحدة للسكان مخصصات خاصة بمستشاري الصحة الإنجابية حيث يتقاضون رواتب معتبرة دون نتيجة تذكر علي الصحة الإنجابية و يتكفل صندوق الامم المتحدة للسكان بعمليات النواسير الولادية بصفة مجانية و يسهر علي التكفل بالجوانب المالية المتعلقة بمواد التنظيم العائلي من خلال شراكة مثمرة مع مركزية شراء وبيع الادوية و المعدات الطبية، هذا بالاضافة لعديد المنظمات الدولية المهتمة بهذا الجانب، لكن لازال البرنامج الوطني للصحة الإنجابية يسير بعقلية العهود الوسطي و تسيطر علي مفاصل القرار فيه عصابة من الموظفين تعمل وفق مخطط محكم وعن طريق رابطة القابلات التي تتولي رئيستها مساعدة منسق البرنامج الوطني للصحة الإنجابية الدكتور “سيدي محمد ولد عبد العزيز” الذي لم يستطع الخروج من عنق الزجاجة وظل رهينة لمجموعة من النسوة همهم الوحيد التلاعب بالمعطيات و المؤامرة علي مشاريع كبري يجب ان تكون في خدمة المواطن اولا ويعيش البرنامج الوطني للصحة الإنجابية حالة تعارض قصوى فلا يجوز ان يظل مقرا رابطة القابلات وهي منظمة لا علاقة لها بالبرنامج سوي الشراكة هذا بالاضافة لدعم و تبني منظمات غير حكومية غير موجودة بينما توجد منظمات مهنية تعمل الليل النهار دون ان تجد اي دعم من البرنامج الوطني للصحة الإنجابية وخلال بحثنا في الميدان و اللقاءات مع مواطنين في بلديات توجنين ودار النعيم و الرياض و عرفات توصلنا لمعلومات أن “منظمة القابلة في خدمة الصحة الإنجابية” نموذجا في الميدان حيث تقوم بأنشطة مهمة تندرج ضمن السياسة العامة للدولة في ميدان الصحة الإنجابية و تقول بعض المصادر التي حصلنا عليها في وكالة 27 إبريل ان هذه المنظمة قد اكملت كافة الاجراءات المتعلقة بالشراكة مع البرنامج الوطني للصحة الإنجابية دون اية ردود من طرف البرنامج و انها مسجلة لدي وزارة الصحة إدارة التعاون و لم نتوصل لمعلومات من البرنامج الوطني للصحة الإنجابية حول منعها من المشاركة في الأنشطة الميدانية

إلا أن اطراف من داخل البرنامج الوطني للصحة الإنجابية تمنع هذه المنظمة من الحصول علي مكانتها في إطار الأنشطة التي يوزع البرنامج مجانا علي زبناء له خصوصا الدورات التكوينية و الأسفار و الدراسات ولازال إقصاء واضح رغم توفر منظمة القابلة في خدمة الصحة الإنجابية على مقر مفتوح ومداومة و انشطة ميدانية و جهاز إداري محترف و مكتب تنفيذي من قابلات و ممرضات وتزكية من طرف عمد دار النعيم و الرياض و عرفات و توجنين و كذلك التعاون مع الأطباء الرئيسيين لهذه المقاطعات و الادارات الجهوية للصحة من خلال حجم الحملات الطبية و التكوينات و المعلومات التي تقدم لصالح المواطنين لكن لا حياة لمن تنادي، وفي ظل التوجه الرسمي الجديد يجب علي وزارة الصحة و إدارة البرمجة و التعاون النظر في طريقة عمل هذا البرنامج المثير للجدل الذي يقصي طاقات قادرة علي المساهمة في الرفع من شأن التزامات موريتانيا بخصوص صحة الأم و الطفل، وخلال اعداد هذا التقرير توصلنا لمعلومات ان بعض أجنحة الولادة في بعض المراكز الصحية يتعرضون لتأخر ملحوظ في مكافئات مادية يقدمها البرنامج لبعض القابلات في هذه الاجنحة بينما تدفع مبالغ خيالية في ورشات و اجتماعات غير مهمة، ويوجد البرنامج الوطني للصحة الإنجابية في مقر ضخم في تفرغ زينة تعود ملكيته “للبروفسير” من طابقين الطابق الاسفل يوجد به مقر رابطة القابلات ومكتبها التنفيذي و الطابق العلوي يوجد به المنسق الوطني وموظفي البرنامج و كان البرنامج الوطني قد غادر بناية له في السبخة و اجر منزل زوجة دكتور ووزيرة سابقة و برر الهروب من السبخة حينها بسبب الأمطار بينما ذهب الي جزيرة لا يستطيع الوصول لها الا زورق علي بعد أمتار من سفارة الصين الشعبية، ولم يستطع المنسق الحالي الخروج من عنق زجاجة كان يوجد بها خلفه ولم يشهد البرنامج منذ غادره المنسق الاول الدكتور “عبد العزيز” العافية حيث شهد في فترة توليه له تطورا ملحوظ و انفتاح علي الممولين و المنظمات الدولية، ويعيش البرنامج الوطني للصحة الإنجابية حالة اختطاف من طرف لوبي توجد فيه قابلة متخصصة في حمل حقيبة المنسق كما كانت تحمل حقيبة الجمعية الموريتانية للترقية الأسرة قبل إفلاسها، و يشرف البرنامج الوطني للصحة الإنجابية و بصفة مباشرة علي دعم و تبني انشطة جمعية غير حكومية في الرياض تتولى رئيستها وهي وزيرة سابقة و اخصائية امراض نساء وتوليد تأجير المقر بينما يعمل البرنامج علي توفير الخدمات حتي ان منسق البرنامج الوطني للصحة الإنجابية يقدم الاستشارة فيه مع الأخصائيين و بمبلغ “300” أوقية جديدة وهو تعارض آخر في المهام وواجب الحياد في الميدان

يتواصل مع برامج اخري ……

شاهد أيضاً

تحقيق قضائي في ملابسات قضية أمورج

فتحت النيابة العامة في ولاية الحوض الشرقي، تحقيقا قضائيا، على خلفية تسمم عشرات الأشخاص في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *