الرئيسية / آراء / اعتز وافتخر عندما أشاهد المجاهد بيرام يعتلي منصات التكريم/محمد محمود

اعتز وافتخر عندما أشاهد المجاهد بيرام يعتلي منصات التكريم/محمد محمود

كما سرتني وابهجتني مشاهد العلامة ولد بيه وهو يعتلي منصات التتويج في بلاد العرب والعجم ومن على منابر الإسلام ومنابر الديانات السماوية الأخرى باعتباره رسول سلام يدعو الناس الي العدل والقسط والمحبة والوئام والتعايش المشترك عبر خطاب إسلامي وسطى تجديدي ترغيبي لا تنفيري.. فإنني في المقابل اعتز أيما اعتزاز بالرئيس المناضل بيرام الداه اعبيد الموريتاني الأصيل الذي عبر تضحياته ونضاله وصموده وجهاده استطاع أن يخرج من تراكمات الظلامية والبغي والعدوان كالسهم لم يوقفه شيئا، يدعو الناس خيرا و أن يحترم بعضهم بعضا وان ترد الحقوق الي أهلها وان تبني مواطنة حقيقية ومشاركة فعالة في الحكم والمال والتجارة والفرص ولينير للأجيال دروب التعايش المشترك (..)

اعتز عندما نال جبل الصمود الموريتاني الاشم بيرام الداه اعبيد اسمي الجوائز الأممية في دبلن وفايمار الألمانية، والمعهد الأمريكي لإلغاء الرق Abolition Institute في واشنطن دي سي. ويتوج بارفع وسام اممي ودولي عن حقوق الإنسان وكرامة الإنسان.

اعتز وافتخر عندما أشاهد المجاهد بيرام يعتلي منصات التكريم في أعرق الجامعات الاروربية والعالمية كجامعة Leuven البلجيكية وتمنحه الدكتوراه الفخرية عبر تقاليد أكاديمية مهيبة كثاني شخصية عربية بعد شاعر النضال والقضية الفلسطينيه محمود درويش رحمه الله.

اعتز وافتخر عندما أشاهد وأقرأ ان حجم جوائز التكريم و شهادات الشكر والتقدير التي نالها بجدارة أيقونة النضال الحقوقي التاريخي في موريتانيا الأخ الرئيس بيرام الداه اعبيد.

اعتز وافتخر عندما أشاهد المناضل المثقف الواعي وهو يحاضر أمام صناع الرأي وقادة الحقوق وأهل الفكر والمعرفة في أعرق مطابخ السياسة والتشريع الاوروبي مثلا البرلمان الإيطالي..

اعتز عندما اقرا كتاب الحرية الفورية – إبن البلد وحفيد المستعبدين، لمؤلفته فاينا راليتراسون والتي خصصته لحياة هذا الفتى التاريخي عراب القضية الاقدس على الأرض وتحت السماء(..)

افتخر واعتز عندما أرى الأخ الرئيس بيرام يمثل ضمير الشعب وتطلعات الأجيال التواقة للخلاص من الظلم والتخلف والفساد ويغرقه الشعب في دموع حبه ووده.. ولكن لا زالت قوانين الدولة العميقة المحمية بالحديد والنار هي صاحبة الفصل في منازلة السياسة والحقوق والانتخابات للأسف الشديد.. ورغم ذلك مد المظلوم يده للظالم ولسانه قضيتنا سلمية ثم سلمية(..)

افتخر واعتز ان اقرأ لأول زعيم سياسي حقوقي في بلدي يؤلف كتابا أشبه بدستور حياة عنوانه: حياتي.. حريتك..
وأخيرا..
ابصق على أهل الحسد وأمراض القلوب من الساسة والمثقفين والكتاب والمدونين الذين يفرقون بين المرئ وأخيه بين الأسمر والادخن بين الجائزة والجائزة بين التكريم والتكريم بين المواطن والمواطن بين القبيلة والأخرى.. انكم تبرهنون دائما بقصد وبغير بقصد انكم عنصريون كريهون تافهون بلا حدود..
#صدقة عن عمري..

 

شاهد أيضاً

كتب المدون و الحقوقي حمين سيدي أمعيبس/ عندما يناديك الضمير

اليوم وبدون سابق إنذار وبناء علي دعوة من الرفيق المس”حنن أمبريك” قمت بزيارة لزعيم الرئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *