الرئيسية / آراء / منتقدي “بيرام” في قبضة الحقيقة / ازيدبيه احديد

منتقدي “بيرام” في قبضة الحقيقة / ازيدبيه احديد

منذ سفر الرئيس والزعيم بيرام الداه اعبيد إلى أوروبا و أنا أتابع كتابات بعض الإخوة الذين غثت نفوسهم وتبغثرت من صور له وهو في مطار أوروبي مع أسرته الكريمة، في عطلة مستحقة بعد مضيه ما يزيد على شهرين من المشقة وخمسة عشر يوما من السفر والتنقل دخل فيها الرجل أماكن لم يدخلها قبله أي مرشح رئاسي ولا حقوقي مدني.

دخل أماكن كان لأهلها بشرا تهللا وبساشة وطلالة إشراقة وبسطا وإيناسا الشيء الذي لم يجده هؤلاء في اي سياسي أو حقوقي قبله على مر تاريخ البلد.

ما زال في فكري وممثلا في ناظري وجائلا في ضميري ذلك اليوم الذي دخل فيها الزعيم الاتغال وزار فيها آدابة المنسيين في يوم كان شديد الحرارة و أمكنة لم يزورها زائر وهو يجول فيها بسيارته لن أنساه وسيظل محفور في ذاكرتي.

ان شخصا لم يقصر ولم يأل ولم يأتل جهد نفسه وجد في الامر الذي ننصب أنفسنا مدافعين عنه لهو شخص جدير بثقتنا كحراطين بدل التجني عليه واتقاده بأشياء ما أنزل الله بها من سلطان.

إن كفر النعمة والإحسان كفرا غمطها غموطاً وجحدوها وكتمها كتمانا وسترها من شخصا حق نعمة وقام بحرمة صنيعة وأدى مفترض الآراء نهض بواجب الانعام وتحمل أعباء المنن وضطلع بذمام العارفة، لأمر عظيم وهو سر تأخرنا ولن نكسب من وراءه إلا حين النفس وحطبها وحتفها.

نقول لؤلئك القوم المنقطعين المرتجين برأيهم الذين أخذوا من انتقاد بيرام وغيره من المناضلين الشرفاء بغير وجه حق وبلا أدلة من لحراطين وبيظان أن هذا قرٌّ وقار وليلة قرَّةٌ وقارة ويوما غائم ومغيم أيضا.

ختاما يستحق كل من ضحى بنفسه وحريته وكرامته من أجلنا أن يذفر بشفقنا ويرفُ وينحو ويتحنن بيه ويقطن ارقى الفلات ويركب ارفه السيارات ويمضي عطلته في اي دولة هو يحبها لا مذلة عليه في ذلك ولا غضاضة ولا هضيمة ولا مهانة ولا نقيصة..!!!

نقول قول هذا ولا هم يحزنون

شاهد أيضاً

وزير الصحة بين مطرقة التعهدات وسندان العصابات بقلم : حمين سيدي أمعيبس كاتب صحفي/ ناشط مدني

نحن مستعدون لأي حراك من شأنه انصاف أي مواطن موريتاني يريد خدمة هذا البلد من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *