الرئيسية / مقالات / السهم المدسوس يطلق صرخات : بقلم : حمين سيدي أمعيبس كاتب صحفي وناشط مدني  

السهم المدسوس يطلق صرخات : بقلم : حمين سيدي أمعيبس كاتب صحفي وناشط مدني  

 


كنت ولازلت وسوف أبقي كذلك أشك كغيري من المتابعين لنضال حركة إيرا الحقوقية ونضال جناح الحركة السياسي في نوايا واهداف الكثير من المقربين من زعيم الحركة او من يرون أنفسهم أقرب إليه ممن يحسبون أنفسهم مناضلين يتسمون بنوع من الانضباط خصوصا عندما يكون القرار قرار استراتيجي في مرحلة معينة من نضال الحركة، لكن بدأ ذلك الشك يحدد الزاوية التي أنظر من خلالها للأمور لا اري من المناسب في هذه الفترة الأعتراض علي شخص يتقاسم مع الحركة مشروعا سياسيا يلزم الترشح تحت لواء حزب سياسي حتي ولو كان كرتونيا بحكم القانون بالنسبة للبرلمان والبلديات و المحليات وقد تحقق جزءا منه وهو انتخاب 2/1 من اعضاء الحركة في البرلمان ولاشك ان نواب حزب الصواب في البرلمان يقدمون خطاب لم يتعود عليه برلمان أولاد لخيام، و العمل معا من اجل تقديم مشروع رئاسي لشعب الموريتاني في انتخابات ستكون مصيرية في تاريخ البلد لا تلزم الترشح تحت غطاء حزب سياسي حسب الدستور لذا المرشح مستقل، ام ان معيار التكليف في الحركة هو ان تتحدث الفرنسية ولديك دراهم تمول بها جزءا من النضال وبين عشية وضحاها يصرح المغاضب بان من لا يتكلم الفرنسية ولا مال له ولا شعبية عليه أن ياخذ الخط الطويل نحو الجحيم أي هراء وهذيان هذا ؟ دون أن يدرك أن حركة إيرا الإنعتاقية تعتمد علي رصيد كبير من السجون و المصادرة و التنكيل و التوقيف في مخافر التحقيق و السجن التعسفي ولم تكن اللغة ولا المال معيار لنضال الي جانب الزعيم ولا داخل الحركة ام ان المغاضب لديه معلومات تحتاج للقراءة من طرف المتابعين وقد كلفته جهات بالغوص في فلك الممنوع و التصريح بأن الحركة تتلقي أموالا من جهات أجنبية وفي ذلك خطرا يحدده الدستور ويحدد كذلك أن اي مرشح يتلقى دعما أجنبيا يعتبر مخالفا للقانون لم افهم رسالة المغاضب حتي اللحظة املي أن لا يتقاطع مع فبركة الصحفي التي منعت الزعيم من مؤازرة مرشحي رفاقه في الانتخابات الماضية رغم نجاحه وهو في السجن، قد لا اختلف مع المغاضب عندما يعترض علي قرار فردي أحادي لكن التعيين او التكليف حسب ما اعتقد لم يصدر من رئيس الحركة بل جاء من مدير الحملة بعد 24 ساعة من تسلم المهام وهو إجراء طبيعي وحق شرعي للمدير ويدخل ضمن صلاحياته ومخططاته واستراتيجيات حملته ، لكن لن أفهم عندما يكون القرار استراتيجي لماذا نعترض عليه ونحن نؤمن بالمشروع ، اليوم سوف يدرك الزعيم وحركته أن نضال اولاد لخيام لا يتجاوز وصف الإقطاعيين البيظان لدين الكوري “انه لا يتجاوز كوكريه” فالحالة تنطبق تماما علي المغاضب الذي يبدوا انه لم ينتظر مفاجئات اخري سوف تري النور مع بداية المنافسة الزعيم بيرام الداه أعبيدي كما اقول دائما صانع احداث فلا تذهبوا بعيدا ، لذا وجب علي الزعيم مراجعة الطابور و إجراء فحص للمناضلين الأتقياء فيهم من يوجد في آخر الطابور و عليه الحصول علي مكانته والمصالحة مع من يقدمون خدمة للحركة من باب النضال و الوفاء و الالتزام بالمشروع وليس من باب التمويل المبيت للحصول علي أمتيازات آنية قد تنتهي بانسحاب ومؤتمر صحفي و مغادرة البلد في أنتظار مهمة أخري.
املي ان يكون الزعيم رغم الشحن والضغط قادر علي إنزال كل مناضل في منزلته التي يستحق و ان يكون معيار التعيين يعتمد علي الكفاءة لا معيار اللغة و المال و الشعبية.

#من وخز الذاكرة

شاهد أيضاً

اليساري و الكاتب الصحفي حمين سيدي أمعيبس يكتب عن الأنثى من منظور يساري :

#أمعبسيات : يرتبط مفهوم الأنوثة العميق والقويّ بشخصيّة المرأة وعطائها وتفاعل لا إرادي مع المحيطين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *