الرئيسية / شخصيات / يوسف اندور فنان وموسيقي سينغالي

يوسف اندور فنان وموسيقي سينغالي

 

الفنان العالمي سنغالي يوسف اندور

ﻳﻮﺳﻮ ﻧﺪﻭﺭ ﻓﻨﺎﻥ ﻭﻣﻮﺳﻴﻘﻲ ﺳﻨﻐﺎﻟﻲ، ﻣﻦ ﺃﺑﻮﻳﻦ ﺻﻮﻓﻴﻴﻦ، ﺍﻧﻘﻄﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺣﺒﺎ ﻟﻠﻔﻦ، ﻓﺄﺑﺪﻉ ﻓﻨﻪ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰ ” ﻣﺒﻠﺦ ” ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺰﺝ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﻌﺼﺮﻳﺔ، ﺟﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻦ، ﻭﻏﻨﻰ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ .

ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﻭ ﺍﻟﻨﺸﺄﺓ

ﻭﻟﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻧﺪﻭﺭ ‏( ﺃﻭ ﻳﻮﺳﻮ ﻧﺪﻭﺭ ‏) ﻳﻮﻡ 1 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ /ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ 1959 ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻟﻴﺔ ﺩﻛﺎﺭ ، ﻷﺏ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﻠﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺪﻳﺔ، ﻭﺃﻡ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﻟﻠﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ .

ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ

ﺩﺧﻞ ﻳﻮﺳﻮ ﻧﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﺤﻲ ” ﻣﺪﻳﻨﺔ ” ﻓﻲ ﺩﻛﺎﺭ، ﻭﺗﻠﻘﻰ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻲ، ﻟﻜﻦ ﺭﺣﻠﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻟﻢ ﺗﻌﻤﺮ، ﻓﻘﺪ ﻫﺠﺮ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟـ 12 ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ، ﻟﻮﻟﻌﻪ ﺑﺎﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﺍﻟﻐﻨﺎﺀ .

ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ ﺿﻤﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺣﻴﺎﺓ ﻳﻮﺳﻮ ﻧﺪﻭﺭ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﻦ ﻳﺴﺘﻮﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻪ

، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﻦ ﻗﺎﺩﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ .

ﻓﻔﻲ ﺃﺑﺮﻳﻞ / ﻧﻴﺴﺎﻥ 2012 ﻋﻴﻨﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻟﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺒﺎﻱ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ، ﺛﻢ ﻋُﻴﻦ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻣﺎﻛﻲ ﺻﺎﻝ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻭﺯﻳﺮ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺭﻏﻢ ﻭﺿﻌﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ .

ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ

ﺭﻏﻢ ﺍﻧﺸﻐﺎﻟﻪ ﺑﺎﻟﻔﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ، ﻓﻘﺪ ﺍﻫﺘﻢ ﺑﺎﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﻗﺎﺩﻩ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ، ﻓﻔﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ 2011 ﺃﺳﺲ ﺣﺮﻛﺔ ﻟﺘﺮﺳﻴﺦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺆﺳﺴﺘﻪ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ” ﻓﻴﺘﻴﺮ ﻣﻴﺪﻳﺎ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﺳﻨﺔ 2003 ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺳﺎﺋﻠﻪ ﻟﻠﻨﺸﺎﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ .

ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺤﻄﺘﻬﺎ ﺍﻹﺫﺍﻋﻴﺔ، ﻭﻗﻨﺎﺗﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺘﻴﻦ، ﻭﺟﺮﻳﺪﺗﻬﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻟﻴﺔ .

ﻭﻗﺪ ﺷﺎﺭﻙ ﻳﻮﺳﻮ ﻧﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺩ ﻋﺎﻡ 2012 ، ﻭﺃﻭﺩﻉ ﻣﻠﻒ ﺗﺮﺷﺤﻪ ﻟﺨﻮﺽ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻪ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﺭﻓﺾ ﻣﻠﻔﻪ ﺑﺤﺠﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻴﻔﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ، ﻓﺪﻋﻢ ﻣﺎﻛﻲ ﺻﺎﻝ ﻭﺟﺎﺏ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﻤﻠﺘﻪ .

ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ

ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻴﻮﻟﻪ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻦ ﻣﺒﻜﺮﺓ ﻭﺑﺮﺯﺕ ﻣﻮﻫﺒﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻓﺘﻰ، ﻓﺎﻧﺴﺎﻕ ﻟﻤﻴﻮﻟﻪ ﻭﻧﻤﻰ ﻣﻮﻫﺒﺘﻪ، ﻓﺎﻟﺘﺤﻖ ﺑﻔﺮﻗﺔ ” ﺳﻴﺒﺮ ﺩﻳﺎﻣﺎﻧﻮ ” ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﻣﺤﻄﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﺗﻠﻘﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﻭﺍﻟﻌﺰﻑ ﻭﺍﻟﺘﻠﺤﻴﻦ .

ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1975 ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﻔﺮﻗﺔ ” ﻣﻴﺎﻣﻲ ” ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗُﺤﻴﻲ ﺍﻟﺴﻬﺮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﻠﻴﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺩﻛﺎﺭ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻧﻔﺼﻞ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺃﺳﺲ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﻓﺎﻱ ﻓﺮﻗﺔ ” ﺃﺗﻮﺍﻝ ﺩﻛﺎﺭ ” ﻟﻜﻨﻬﻤﺎ ﺍﻓﺘﺮﻗﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻓﺄﺳﺲ ﻧﺪﻭﺭ ﻓﺮﻗﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ” ﺳﻴﺒﻴﺮ ﺃﺗﻮﺍﻝ ” ﺳﻨﺔ .1981

ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺗﺸﺘﻬﺮ ﻓﻲ ﺛﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﻭﻛﺎﻥ ﺻﻮﺗﻪ ﻭﻧﻤﻂ ﺃﻏﺎﻧﻴﻪ ﻳﺠﺬﺏ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻤﻌﺠﺒﻴﻦ، ﻭﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺗﺤﻮﻝ ﻣﻠﻬﻰ ” ﻟﺘﻴﻮﺳﺎﻥ ” – ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻴﻲ ﻓﻴﻪ ﺣﻔﻼﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ – ﺇﻟﻰ ﻗﺒﻠﺔ ﺗﺴﺘﻘﻄﺐ ﻋﺸﺎﻕ ﺍﻟﻔﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺑﺪﻛﺎﺭ .

ﺗﻤﺴﻚ ﻳﻮﺳﻮ ﻧﺪﻭﺭ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻭﻣﻀﺎﻣﻴﻨﻬﺎ، ﻭﺃﺗﻘﻦ ﻓﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﻌﺼﺮﻳﺔ ، ﻓﺄﺑﺪﻉ ﻧﻤﻄﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﻋﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﺑﺎﺳﻢ ” ﻣﺒﻠﺦ ” ، ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺃﻏﺎﻧﻴﻪ ﻣﻦ ﺭﺣﻢ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻓﺠﺎﺀﺕ ﻋﺎﻛﺴﺔ ﻟﻬﻤﻮﻡ ﻭﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻩ ﻭﻗﺎﺭﺗﻪ، ﻭﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻗﺖ ﺭﻭﺍﺟﺎ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎ ﻭﺧﺎﺭﺟﻴﺎ .

ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺃﻟﺒﻮﻡ ” ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻭﻥ ” ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﺃﻟﺒﻮﻡ ﺃﺻﺪﺭﻩ ﻋﺎﻡ 1984 ، ﻭﺗﻨﺎﻭﻝ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﺑﻔﺮﻧﺴﺎ ، ﻭﺃﻟﺒﻮﻡ ” ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ” ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺪﺭﻩ ﺳﻨﺔ 1986 ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻃﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻧﻴﻠﺴﻮﻥ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ، ﻭﺇﻧﻬﺎﺀ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﻴﺰ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ .

ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺔ 2004 ﺃﺻﺪﺭ ﺃﻟﺒﻮﻡ ” ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺼﺮ ” ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺩﻭﺭ ﻣﺸﺎﻳﺦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﺑﺎﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻗﻴﻤﻪ، ﻭﺍﻋﺘُﺒِﺮ ﺃﻫﻢ ﻋﻤﻞ ﻓﻨﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻲ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ، ﻭﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰﺓ ” ﻏﺮﺍﻣﻲ .”

ﺍﻟﺠﻮﺍﺋﺰ ﻭﺍﻷﻭﺳﻤﺔ

ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺋﺰ ﻭﺍﻷﻭﺳﻤﺔ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺟﺎﺋﺰﺓ ” ﻏﺮﺍﻣﻲ ” ﻭﺟﺎﺋﺰﺓ ” ﻛﻮﺭﺍ ” ﻟﻠﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﻭﺟﺎﺋﺰﺓ ” ﺑﻮﻻﺭ ﻣﻴﻮﺯﻳﻚ ” ﻣﻦ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﻳﺔ ﻟﻠﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﻛﻤﺎ ﻣﻨﺤﺘﻪ ﺟﺎﻣﻌﺔ ” ﻳﺎﻝ ” ﺍﻟﻜﻨﺪﻳﺔ ﺩﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﻓﺨﺮﻳﺔ .

من صفحة الخبير في شؤون افريقيا حنن امبيريك

شاهد أيضاً

برلماني هولندي أراد تأليف كتاب ضد الإسلام فاعتنقه

  أعلن البرلماني الهولندي السابق من “الحزب من أجل الحرية” الهولندي اليميني المتطرف، يورام فان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *