الرئيسية / مقالات / الدكتور محمد إسحاق الكنتي يكتب : مقابلة غزواني.. حين يحز “البعض” في غير مفصل! شرف مرشح رئاسيات يونيو السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد موقع “مورينيوز” بمقابلة صحفية تناولت العديد من القضايا الوطنية، وسلطت الأضواء، من الزوايا التي اختارها الموقع، على البرنامج الانتخابي للمرشح. خيارات “الموقع” المترجمة في أسئلته المصاغة في لغة تفتقد الرشاقة، حددت للمقابلة اتجاهات تحاكم الماضي بدل استشراف المستقبل، وتثير المشاعر بدل تحفيز العقول!!! لذلك ربما “استسلم” قارئها لشعور محبط استصحبه من أول سؤال، إذ ليس مألوفا أن تبدأ مقابلة صحفية بنسق سلبي يضع الضيف محل اتهام بالإحباط و”الاستسلام”! ويزداد التأثير السلبي للكلمات حين يكون الضيف المتهم بالاستسلام قائد أركان جيوشنا الوطنية، ووزير دفاعنا الذي وهب حياته لإحدى الحسنيين! لم يشأ الضيف الاغضاء عن التهمة، فعبر عن امتعاضه بالاستغراب، منبها محاوره بلطف لا يخلو من صرامة، إلى أن مائدة اللغة غنية، وليس المرء ملزما أن “يأكل” منها مما يليه… رغم ذلك، عاجله محاوره بتهمة أخرى، فتصاعد التوتر؛ “هل أنتم مجرد امتداد للرجل؟” عاد المرشح إلى صرامته المهذبة منبها محاوره إلى أن “السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز رئيسي مثلما هو رئيسكم…” وليس من اللائق الحديث عنه بهذه الطريقة، وليس من اللائق وصف المرشح بأنه “مجرد امتداد…” وليس من الفصاحة ولا من المنطق جمع شخصين في ماهية واحدة، ولو على مستوى الشعارات. ويزداد الأمر سوءا حين ينبني ذلك على نوايا مبيتة لم تكن لتنطلي على المرشح… عند كشف النوايا، تحول التوتر إلى صدام… -“لم تردوا على سؤالي”! تقتضي طبيعة بعض المقابلات أن يطلع الضيف على الأسئلة مسبقا، وقد يقترح سؤالا محددا، ويسقط آخر.. أما أن يختار الصحفي الأجوبة التي يريد سماعها من الضيف فهو فتح جديد تسجل حقوق ملكيته… يستخدم الصحفي عادة ذكاءه للحصول على الأجوبة التي يريد، بطرح السؤال بصيغة أخرى بعد تشتيت انتباه ضيفه بأسئلة بعيدة عن الموضوع الذي يهم الصحفي.. أما أن يجبه ضيفه..”لم تردوا على سؤالي!” فهو إلى الاستجواب أقرب… يحافظ الضيف على هدوئه، غير أنه يستبدل بالصرامة سخرية لطيفة.. “لك أنت الحق أن ترد على نفسك بما يروق لك…” وكفى الله الضيف الاستجواب والتعنيف إذا لم يعط الجواب “الصحيح”… لا تفلح تنبيهات الضيف الكيسة في مراجعة قاموس الأسئلة وانتقاء عبارات تليق بالمقام، وإنما تستمر التهم، ولازمة “البعض”.. “من عيوبكم لدى البعض…” لا بد أن “العميد” مدرك أن “من” في هذا السياق وردت للتبعيض، وما ذكر بعضه، فقد سكت عن بعضه. غير أن “العيوب” التي منها “خدمة العلم” تأكيد للمدح من حيث أريد القدح… ذلك ما عبر عنه الضيف في عملية تطويق لمحاوره قضت بتبادل الأدوار لتدريب المتعثر في أدائه..”وأنا أسألكم بدوري: هل هذه منقصة؟ وفي شكل خاص ألا تعتقدون معي أن ما يتعلق بالدفاع والأمن ميزة لا تتوفر للغير؟” ولعل الضيف نظر في عيون محاوره، ليوحي إليه.. “هكذا تصاغ الأسئلة.” فقد مال الضيف، عند تقمص دور مضيفه، إلى استخدام الصيغ البلاغية.. فمن العيب ذكر العيب، جمعا وتبعيضا… بعد هذا “التبادل”، تستمر المقابلة على نسق روتيني ميال إلى محاكمة نظام قائم بدل التطلع إلى آفاق المستقبل. غير أن الضيف يظل يقظا لمحاولات دفعه إلى اتخاذ مواقف أو إصدار أحكام يريد مضيفه سماعها، ويستمر في تصويب الأسئلة؛ فيشطب السؤال عن “وجود الجندي الموريتاني خارج الحدود..”، “لا ينبغي أن يوجه إلي هذا السؤال،…” وعن سؤال حول زيارات المرشح لموريتانيا الأعماق، يقدم تعليلا موضوعيا “احترام الموريتانيين وإشراكهم…”، وآخر نفسي..”فقد حرصت أنا مراعاة لمشاعر الجميع على زيارة المقاطعات.”، ومشاعر الذين لا مقاطعة لهم؟ كانت “البعض” لازمة الأسئلة، حتى إذا بدأت مرحلة الهجوم المباشر، انتقلت إلى صيغ الجمع والعموم، والعبارات الأقرب إلى الشتيمة.. “يبدو الموريتانيون متفقين على تدني… وسوء أوضاع… يرى كثيرون… مزرية.. تدني.. انعدام…”، ويظل المرشح يقظا، ومحافظا على مسافة أمان من أسئلة تريد أن تسمع أجوبة محددة، فيطعن بلباقة في صيغ العموم التي ركنت إليها الأسئلة.. “يختلف الناس في تقويم الوضع الاقتصادي، وأنا لا أرى الأمر بالشكل الذي ذكرتم…” تعض المقابلة ذيلها؛ فقد بدأت بإحباط، وانتهت باستهانة “بقدرة الخصم”!! لكن الضيف يصر على أن يظل إيجابيا، ملتزما بالقواعد.. “والقاعدة عندي هي أن يفوز الأفضل..” لقد أُثبتت القاعدة في المقابلة التي ترجمت أماني ومخاوف “موالاة الأشهر الأخيرة”.. وعساها تثبت في الانتخابات/ إسحاق الكنتي

الدكتور محمد إسحاق الكنتي يكتب : مقابلة غزواني.. حين يحز “البعض” في غير مفصل! شرف مرشح رئاسيات يونيو السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد موقع “مورينيوز” بمقابلة صحفية تناولت العديد من القضايا الوطنية، وسلطت الأضواء، من الزوايا التي اختارها الموقع، على البرنامج الانتخابي للمرشح. خيارات “الموقع” المترجمة في أسئلته المصاغة في لغة تفتقد الرشاقة، حددت للمقابلة اتجاهات تحاكم الماضي بدل استشراف المستقبل، وتثير المشاعر بدل تحفيز العقول!!! لذلك ربما “استسلم” قارئها لشعور محبط استصحبه من أول سؤال، إذ ليس مألوفا أن تبدأ مقابلة صحفية بنسق سلبي يضع الضيف محل اتهام بالإحباط و”الاستسلام”! ويزداد التأثير السلبي للكلمات حين يكون الضيف المتهم بالاستسلام قائد أركان جيوشنا الوطنية، ووزير دفاعنا الذي وهب حياته لإحدى الحسنيين! لم يشأ الضيف الاغضاء عن التهمة، فعبر عن امتعاضه بالاستغراب، منبها محاوره بلطف لا يخلو من صرامة، إلى أن مائدة اللغة غنية، وليس المرء ملزما أن “يأكل” منها مما يليه… رغم ذلك، عاجله محاوره بتهمة أخرى، فتصاعد التوتر؛ “هل أنتم مجرد امتداد للرجل؟” عاد المرشح إلى صرامته المهذبة منبها محاوره إلى أن “السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز رئيسي مثلما هو رئيسكم…” وليس من اللائق الحديث عنه بهذه الطريقة، وليس من اللائق وصف المرشح بأنه “مجرد امتداد…” وليس من الفصاحة ولا من المنطق جمع شخصين في ماهية واحدة، ولو على مستوى الشعارات. ويزداد الأمر سوءا حين ينبني ذلك على نوايا مبيتة لم تكن لتنطلي على المرشح… عند كشف النوايا، تحول التوتر إلى صدام… -“لم تردوا على سؤالي”! تقتضي طبيعة بعض المقابلات أن يطلع الضيف على الأسئلة مسبقا، وقد يقترح سؤالا محددا، ويسقط آخر.. أما أن يختار الصحفي الأجوبة التي يريد سماعها من الضيف فهو فتح جديد تسجل حقوق ملكيته… يستخدم الصحفي عادة ذكاءه للحصول على الأجوبة التي يريد، بطرح السؤال بصيغة أخرى بعد تشتيت انتباه ضيفه بأسئلة بعيدة عن الموضوع الذي يهم الصحفي.. أما أن يجبه ضيفه..”لم تردوا على سؤالي!” فهو إلى الاستجواب أقرب… يحافظ الضيف على هدوئه، غير أنه يستبدل بالصرامة سخرية لطيفة.. “لك أنت الحق أن ترد على نفسك بما يروق لك…” وكفى الله الضيف الاستجواب والتعنيف إذا لم يعط الجواب “الصحيح”… لا تفلح تنبيهات الضيف الكيسة في مراجعة قاموس الأسئلة وانتقاء عبارات تليق بالمقام، وإنما تستمر التهم، ولازمة “البعض”.. “من عيوبكم لدى البعض…” لا بد أن “العميد” مدرك أن “من” في هذا السياق وردت للتبعيض، وما ذكر بعضه، فقد سكت عن بعضه. غير أن “العيوب” التي منها “خدمة العلم” تأكيد للمدح من حيث أريد القدح… ذلك ما عبر عنه الضيف في عملية تطويق لمحاوره قضت بتبادل الأدوار لتدريب المتعثر في أدائه..”وأنا أسألكم بدوري: هل هذه منقصة؟ وفي شكل خاص ألا تعتقدون معي أن ما يتعلق بالدفاع والأمن ميزة لا تتوفر للغير؟” ولعل الضيف نظر في عيون محاوره، ليوحي إليه.. “هكذا تصاغ الأسئلة.” فقد مال الضيف، عند تقمص دور مضيفه، إلى استخدام الصيغ البلاغية.. فمن العيب ذكر العيب، جمعا وتبعيضا… بعد هذا “التبادل”، تستمر المقابلة على نسق روتيني ميال إلى محاكمة نظام قائم بدل التطلع إلى آفاق المستقبل. غير أن الضيف يظل يقظا لمحاولات دفعه إلى اتخاذ مواقف أو إصدار أحكام يريد مضيفه سماعها، ويستمر في تصويب الأسئلة؛ فيشطب السؤال عن “وجود الجندي الموريتاني خارج الحدود..”، “لا ينبغي أن يوجه إلي هذا السؤال،…” وعن سؤال حول زيارات المرشح لموريتانيا الأعماق، يقدم تعليلا موضوعيا “احترام الموريتانيين وإشراكهم…”، وآخر نفسي..”فقد حرصت أنا مراعاة لمشاعر الجميع على زيارة المقاطعات.”، ومشاعر الذين لا مقاطعة لهم؟ كانت “البعض” لازمة الأسئلة، حتى إذا بدأت مرحلة الهجوم المباشر، انتقلت إلى صيغ الجمع والعموم، والعبارات الأقرب إلى الشتيمة.. “يبدو الموريتانيون متفقين على تدني… وسوء أوضاع… يرى كثيرون… مزرية.. تدني.. انعدام…”، ويظل المرشح يقظا، ومحافظا على مسافة أمان من أسئلة تريد أن تسمع أجوبة محددة، فيطعن بلباقة في صيغ العموم التي ركنت إليها الأسئلة.. “يختلف الناس في تقويم الوضع الاقتصادي، وأنا لا أرى الأمر بالشكل الذي ذكرتم…” تعض المقابلة ذيلها؛ فقد بدأت بإحباط، وانتهت باستهانة “بقدرة الخصم”!! لكن الضيف يصر على أن يظل إيجابيا، ملتزما بالقواعد.. “والقاعدة عندي هي أن يفوز الأفضل..” لقد أُثبتت القاعدة في المقابلة التي ترجمت أماني ومخاوف “موالاة الأشهر الأخيرة”.. وعساها تثبت في الانتخابات/ إسحاق الكنتي


شرف مرشح رئاسيات يونيو السيد محمد ولد الشيخ محمد أحمد موقع “مورينيوز” بمقابلة صحفية تناولت العديد من القضايا الوطنية، وسلطت الأضواء، من الزوايا التي اختارها الموقع، على البرنامج الانتخابي للمرشح. خيارات “الموقع” المترجمة في أسئلته المصاغة في لغة تفتقد الرشاقة، حددت للمقابلة اتجاهات تحاكم الماضي بدل استشراف المستقبل، وتثير المشاعر بدل تحفيز العقول!!! لذلك ربما “استسلم” قارئها لشعور محبط استصحبه من أول سؤال، إذ ليس مألوفا أن تبدأ مقابلة صحفية بنسق سلبي يضع الضيف محل اتهام بالإحباط و”الاستسلام”! ويزداد التأثير السلبي للكلمات حين يكون الضيف المتهم بالاستسلام قائد أركان جيوشنا الوطنية، ووزير دفاعنا الذي وهب حياته لإحدى الحسنيين!
لم يشأ الضيف الاغضاء عن التهمة، فعبر عن امتعاضه بالاستغراب، منبها محاوره بلطف لا يخلو من صرامة، إلى أن مائدة اللغة غنية، وليس المرء ملزما أن “يأكل” منها مما يليه… رغم ذلك، عاجله محاوره بتهمة أخرى، فتصاعد التوتر؛ “هل أنتم مجرد امتداد للرجل؟”
عاد المرشح إلى صرامته المهذبة منبها محاوره إلى أن “السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز رئيسي مثلما هو رئيسكم…” وليس من اللائق الحديث عنه بهذه الطريقة، وليس من اللائق وصف المرشح بأنه “مجرد امتداد…” وليس من الفصاحة ولا من المنطق جمع شخصين في ماهية واحدة، ولو على مستوى الشعارات. ويزداد الأمر سوءا حين ينبني ذلك على نوايا مبيتة لم تكن لتنطلي على المرشح…
عند كشف النوايا، تحول التوتر إلى صدام…
-“لم تردوا على سؤالي”! تقتضي طبيعة بعض المقابلات أن يطلع الضيف على الأسئلة مسبقا، وقد يقترح سؤالا محددا، ويسقط آخر.. أما أن يختار الصحفي الأجوبة التي يريد سماعها من الضيف فهو فتح جديد تسجل حقوق ملكيته… يستخدم الصحفي عادة ذكاءه للحصول على الأجوبة التي يريد، بطرح السؤال بصيغة أخرى بعد تشتيت انتباه ضيفه بأسئلة بعيدة عن الموضوع الذي يهم الصحفي.. أما أن يجبه ضيفه..”لم تردوا على سؤالي!” فهو إلى الاستجواب أقرب…
يحافظ الضيف على هدوئه، غير أنه يستبدل بالصرامة سخرية لطيفة.. “لك أنت الحق أن ترد على نفسك بما يروق لك…” وكفى الله الضيف الاستجواب والتعنيف إذا لم يعط الجواب “الصحيح”…
لا تفلح تنبيهات الضيف الكيسة في مراجعة قاموس الأسئلة وانتقاء عبارات تليق بالمقام، وإنما تستمر التهم، ولازمة “البعض”.. “من عيوبكم لدى البعض…” لا بد أن “العميد” مدرك أن “من” في هذا السياق وردت للتبعيض، وما ذكر بعضه، فقد سكت عن بعضه. غير أن “العيوب” التي منها “خدمة العلم” تأكيد للمدح من حيث أريد القدح… ذلك ما عبر عنه الضيف في عملية تطويق لمحاوره قضت بتبادل الأدوار لتدريب المتعثر في أدائه..”وأنا أسألكم بدوري: هل هذه منقصة؟ وفي شكل خاص ألا تعتقدون معي أن ما يتعلق بالدفاع والأمن ميزة لا تتوفر للغير؟” ولعل الضيف نظر في عيون محاوره، ليوحي إليه.. “هكذا تصاغ الأسئلة.” فقد مال الضيف، عند تقمص دور مضيفه، إلى استخدام الصيغ البلاغية.. فمن العيب ذكر العيب، جمعا وتبعيضا…
بعد هذا “التبادل”، تستمر المقابلة على نسق روتيني ميال إلى محاكمة نظام قائم بدل التطلع إلى آفاق المستقبل. غير أن الضيف يظل يقظا لمحاولات دفعه إلى اتخاذ مواقف أو إصدار أحكام يريد مضيفه سماعها، ويستمر في تصويب الأسئلة؛ فيشطب السؤال عن “وجود الجندي الموريتاني خارج الحدود..”، “لا ينبغي أن يوجه إلي هذا السؤال،…” وعن سؤال حول زيارات المرشح لموريتانيا الأعماق، يقدم تعليلا موضوعيا “احترام الموريتانيين وإشراكهم…”، وآخر نفسي..”فقد حرصت أنا مراعاة لمشاعر الجميع على زيارة المقاطعات.”، ومشاعر الذين لا مقاطعة لهم؟
كانت “البعض” لازمة الأسئلة، حتى إذا بدأت مرحلة الهجوم المباشر، انتقلت إلى صيغ الجمع والعموم، والعبارات الأقرب إلى الشتيمة.. “يبدو الموريتانيون متفقين على تدني… وسوء أوضاع… يرى كثيرون… مزرية.. تدني.. انعدام…”، ويظل المرشح يقظا، ومحافظا على مسافة أمان من أسئلة تريد أن تسمع أجوبة محددة، فيطعن بلباقة في صيغ العموم التي ركنت إليها الأسئلة.. “يختلف الناس في تقويم الوضع الاقتصادي، وأنا لا أرى الأمر بالشكل الذي ذكرتم…”
تعض المقابلة ذيلها؛ فقد بدأت بإحباط، وانتهت باستهانة “بقدرة الخصم”!! لكن الضيف يصر على أن يظل إيجابيا، ملتزما بالقواعد.. “والقاعدة عندي هي أن يفوز الأفضل..” لقد أُثبتت القاعدة في المقابلة التي ترجمت أماني ومخاوف “موالاة الأشهر الأخيرة”.. وعساها تثبت في الانتخابات…

شاهد أيضاً

السهم المدسوس يطلق صرخات : بقلم : حمين سيدي أمعيبس كاتب صحفي وناشط مدني  

  كنت ولازلت وسوف أبقي كذلك أشك كغيري من المتابعين لنضال حركة إيرا الحقوقية ونضال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *