الرئيسية / الأخبار / إطلاق حملة من أجل مقاطعة شركة موريتل للإتصالات

إطلاق حملة من أجل مقاطعة شركة موريتل للإتصالات

أطلق مدونون موريتانيون حملة من أجل مقاطعة شركة موريتل للإتصالات،تحت هاشتاك #خلوها_تفلس وقد عبر الكثير منهم عن غضبهم منها بعد قطعها لخدمة الإنترنت الغير محدود وغيرها من الخدمات وعبرت تدوينات البعض عن رسائل واضحة للشركة

فكتب المدون الحسن امبارك:

حري بماتل وشنقيتل ان يخاطبو ودنا نحن معشر المقاطعين النازحين من بطش موريتل الى حيث العدل والضميرالإنساني الحي و “اللامحدود ”
وذالك بتمويل الهاشاتك #خلوها تفلس
اولا لأننا نعلم ان الشركتين افصل فين هوم من لعله باط وبتالي :المطالب بسيطه جدا
عليهم توفير خدمه اسبوع مجاني لكل نازح شارك الهاشاتك
توفير مأدبة عشاء فاخره في نهاية الحمله للمشاركين تتخله قرعه لتزويج 20 شابا مع التكاليف طبعا وعدم التخلي عنه مادام حكمنا عسكري 
مع العلم ان جل من شارك الهاشاك تقريبا من الكادحين وطلاب وامكاطيع انعايل وآخرين غيرمصنفين في اي مجال
#خلوهاتفلس

كما عبرت المدونة حوراء حميدة في تدوينة جاء فيها:

أنا حد تلفنلي بموريتل ماني كابظتو !
#خلوها_تفلس

كما كتب: الحاج محمد

قبل دخولى إلى هنا بدقائق كنت أقرأ كتاب “المفكرة” للفريد حقا جوزيه ساراماغو وهو عبارة عن مقالات صغيرة، خواطر ونشريات، تأملية نقدية. عن كل شيء ولاشيء. فى مصب نهر المتعة الزاخر ذاك، كانت هناك خاطرة بعنوان: رسالة إلى أنطونيو ماشادو. تحتها مباشرة أخرى بعنوان /24 شباط: اليسار. وهي تأملات فى مشاكل اليسار عموما وسوء الفهم الذى يواجهه. يقول ” نحن على حق (سارماغو يسارى ملتزم) وكوننا على حق ساعد الذين ينوون بناء عالم أفضل قبل أن يتأخر الوقت كثيرة مع ذلك إما أننا لا نعرف كيف نوصل إلى الآخرين فحوى أفكارنا أو أننا نواجه جدارا من الشك” قبل أن يختم بهذه الشذرة التشاؤمية المتفائلة فى آن” إذا نجح العالم ذات يوم فى أن يصبح مكانا أفضل فأنا أعرف أن ذلك لن يحدث إلا من خلال أفعالنا”

طويت الكتاب وأنا متحمس لتغيير العالم إلى مكان أفضل. متفائل بسذاجة كأنى واحد من مجموعة الشباب الإيجابى هؤلاء الذى يأخذون السيلفى وهم يضحكون رافعين أياديهم على شكل قوس وأمامهم بوفيه مليئة بالعصائر والكاتو.

**
الثرثرة أعلاه هدفها الوصول إلى فكرة واحدة وهي ” تحسين الواقع من خلال أفعالنا” هذا الواقع الذى تجتاحه الرداءة القادمة من كل الجهات من مؤسسات الدولة الرسمية من الرأسماليين الأوغاد وشركاتهم الناهبة لكل شيء. من الطبقة المسيطرة على وسائل الراحة والرفاه، من الأشخاص الحمقى الذين يساهمون بلاوعي فى خلق الرداءة و تأبيدها. لذلك أظن أن المشاركة فى حملة المقاطعة لشركة الرداءة المحلية للإتصالات “موريتل” كبداية خطوة هامة وسبيل جيد لذلك التغيير المنشود.. فموريتل الملعونة ليست سوى رمز لأخواتها بالإضافة لشركات الإستغلال الأخرى كشركات الألبان والأعلاف وغيرها من البضائع المحلية والمستوردة… خليها تفلس رغم نهبها المليارات لعقود من الزمن بخدماتها الثرثارة ولعبها الماكر على عقول المستهلكين بالعروض المملة.. لقد استغلت موريتل الحب كطريق للثراء. استغلت البداوة البريئة لشعب جديد على التقنية.. استغلت العطالة وخاصية “الجف” لتقعير الجيوب…هذه اللاأخلاقية هي صفة الرأسمالية الدائمة. الماركة المسجلة باسمها …لنجعل مديرها -موريتل- يخسر ويشغل خدمة “فونى” على عماله لسماع أخبار هزائمه.

الملعونة لن يشفع لها الوضع المجانى التى تحاول إيهامنا من خلاله باهتمامها بالفقراء هذا الإهتمام الناقص الذى يحرم الطبقة من خاصية الفيديو والصور.. إنه ليس سوى دعاية معاكسة لشحن الرصيد فى شعب يقتله الفضول.
اهتمام موريتل بالفقراء كاهتمام الجنرال الحاكم بهم ..شعاراتى بالأساس..إنها تجذبهم لتجهز على بقايا نقودهم . يلعنها.

**
بالإحتجاج والمقاطعة والرفض..بتغيير عاداتنا الإستهلاكية الصغيرة سنجعل من العالم مكانا أفضل. ..انظروا كيف أصبحت حكيما ياللسخرية!

الموت للرأسمالية وأربابها.
**

فى يوم ميلاده 5 مايو ..سلام على شيخنا ماركس نزيل مقبرة هايغيت العظيمة..الذى حثنا على تغيير العالم بدل الإكتفاء بتفسيره!

#خلوها_تفلس

شاهد أيضاً

مركز مبدأ ينظم أمسية ثقافية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

نظم المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الإنسانية-مبدأ مساء اليوم(السبت) بانواكشوط، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ندوة ثقافية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *