الرئيسية / مقالات / طموح متجعرف

طموح متجعرف

 

 

نجاحُ الوزير ولد أجاي في جمع الإتاوات، والثقة التي كسبها من سيًد القصر، جعلته يحاول القفز على الواقع، إن لم نقل على بعض العادات والتقاليد..

ففي مسقط رأس صاحب الحقيبتين الوزاريتين، يندُر على من هم في سنه فهم الخارطة السياسية، والتوازنات الإجتماعية، أحرى أن يكون رقماً مؤثراً داخل خليط ممن فقهوا السياسية وتوارثوها أباً عن جد..

غير أن صاحبنا لم يعبأ لكل ذلك ودخل من باب المال والنفوذ الحكومي، دون أن يكترث لحجم الصًرف والبذخ، ودون أن يفكر في أن أختراق صفوف مقاطعة “المتسيسيين” ضربٌ من الجنون..!

طموح الشًاب لم يقف عند هذا الحد، بل حاول مناورة “الرؤوس” الكبيرة من خلال حشر انفه الصغير في كل شاردة وواردة، وكأنه أحسً بانتفاح أنًا لا حدود له، وهو متأكد ـ في ذات الوقت ـ بأن ثقة “البطرون” ستتعزز كلما دخل في غياهب المحذورات وتعكير صفوِ اصحاب الأحذية الخشنة!

هذا الفتى الذي قلبَ حزب سيًده رأساً على عقبْ، وسحب البسطاء من تحت من سبقوه في التًقرب والتوسٌل والتًملٌق، ادخل نفسه في معادلة صعبة ومعقدة، فإما أن ينفد بجلده ـ وذلك أخفٌ “الضررين”، أو يصبح في خبر كان، مع إضافات أخرى ستجعله عبرة لمن يحاولون مُجرد التفكير في الإقتراب من مكامن الخطر.

سيد محمد صمب باي

شاهد أيضاً

بعضٌ من أشياء لاحقة/ عمر الشيخ

قامت إيرا وتأسست على أنقاض منظمات وحركات طابعها الجامع التحرر ولكنها مثلت الإستثناء ؛ منظماتٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *