الرئيسية / مقابلات / ملخص ترجمة مقابلة رئيس حزب الصواب الدكتور عبد السلام ولد حرمة مع أسبوعية القلم الناطقة بالفرنسية،

ملخص ترجمة مقابلة رئيس حزب الصواب الدكتور عبد السلام ولد حرمة مع أسبوعية القلم الناطقة بالفرنسية،

حصلنا في موقع 27 ابريل الإخباري على ملخص من مقابلة عبد السلام ولد حرمه مع اسبوعية القلم الناطقة بالفرنسية وهي على النحو التالي:

 

السوال الأول: أثناء مقابلة صحفية سابقة اعتبرتم أن اعتقال بيرام هو مؤامرة سياسية، لمنعه من الوصول إلى قبة البرلمان، ألا تخشون أن يؤثر الأمر على حملتكم؟
الجواب:
المرشح على اللائحة الوطنية الاستاذ بيرام الداه اعبيد، تعرض لاعتقال سياسي واضح المعالم، ووواضح الأسباب، فبعد المحاولات المتكررة للوقوف في وجه خياره السايسي والانتخابي حين اختار خوضهما من داخل حزب الصواب، وهو االخيار التاريخي الذي فرض معادلة سياسية جديدة بملامح وطنية صلبة وأفق نضالي قادر على تهديد البنية السياسية للنظام ومؤسساته القائمة على الغبن والظلم والاستعباد والتهميش، بعد هذا الفشل، حاولت أجهزة النظام منعه من حقه الطبيعي في الترشح، وبعد عجزها أيضا توجهت إلى توقيفه بالشكل الذي يعرفه الجميع وهو الآن مرشح محروم من خوض معركته الانتخابية بنفسه كما هو حال بقية المرشحين، وهو الأن يخضع لاعتقال سياسي ظالم، ومع ذلك فكل القرائن تؤكد أن ترشحه على مستوى اللائحة الوطنية هو الأهم وهو الأبرز والأقدر على استقطاب الكتل الشعبية على امتداد الساحة الوطنية، وتيصر أجهزة حملة حزبنا على تأكيد هذه الخقيقة فاتح سبتمبر 2018، إن شاء الله من خلال سواعد وإرادة مناضليها وصدق ونبل رسالتهم السياسية والحقوقية.

السؤال الثاني: من المستفيد من اعتقال بيرام وما هي مصلحة النظام ودوافعه من هذا الاعتقال؟
الجواب: 2
كما هو معلوم لا نتوقع سلوكا طبيعيا من الأنظمة القائمة على سلطة الفرد، خصوصا في أيامها الأخيرة، حين تدخل أزماتها مراحلها النهائية وتغدو تصرفاها قائمة على التشنج وردات الفعل العاطفية، فالنظام ربما توهم ان اعتقال مرشح يشكل تهديدل جديا له ،قبل أيام قليلة من انطلاقة حملته، سيؤدي إلى إربكاك حملته والتشويش عليها، لكنه غير مدرك أن الأمر سيعطي لا محالة نتائح عكسية ويساعد في إظهار ظلم النظام وطريقة تعاطيه غير القانونية ولا المؤسسية مع خصومه السياسيين ويزيد من تحريض الرأي العام عليه وعلى سياسته ويزيد من وتيرة الانفجارات التي نرصدها اليوم حتى داخل موالاته وحزبه..
السؤال الثالث: إذا كان النظام قد قصد من الاعتقال كما تزعمون منع انتهاب بيرام في فاتح سبتمبر فما تفسيركم لتزكية اللجنة المستقلة لترشيحه، وهل تظنون أنها مستقلة إلى هذا الحد؟
الجواب الثالث:
رغم تحفظنا على اللجنة المستقلة، التي تشكلت ضمن مسار غيبت عنه عمدا قوى معارضة كثيرة، ورغم ملاحظاتنا الجوهرية على تصرفات لها كثيرة طبعها التخبط وعدم الخبرة، إلا أن تعاطيها مع ملف المرشح برام لم يصل إلى الحد الذي يجعلها تنفذ رغبات السلطة بحرمان مرشح استوفى ملفه كل الشروط القانونية،مرشح يعتبر من اهم المؤثرين شعبيا وسياسيا في الساحة الوطنية، وأهم من ذلك سبق أن زكته أكبر مؤسسات القضاء في البلد لشغل أهم منصب سياسي وهو رئاسة الجمهورية وحظي بنتاجه المعروفة التي فرضها من داخل طوق التزوير والحصار المفروض على حملته وعلى حملات المعارضين.

oir ?
السؤال الرابع:
بتعيينكم بيرام على رأس اللائحة الوطنية لألم تكونوا تنتظرون ما حدث وأنتم تعرفون أنه تحت أعين السلطو منذ زمن بعيد
الجواب:
المرشح بيرام تقدم على راس اللائحة الوطنية ضمن اتفاق سياسي واسع وبعيد المدى، لقيام نظام سياسي يحكمه دستور يشكل احترامه والسهر الدائم على تطبيقه الضمانات الفعلية لمنع اي انحراف يؤدي إلى الممارسة الأحادية للسلطة وهي آفتنا الكبيرة، وايضا لفرض قطيعة فعلية مع إرث سياسي واقتصادي تتخبط فيه البلاد أخطره ممارسات الاسترقاق مخلفاتها، وكنا مدركين منذ اليوم الأول أن هذا الاتفاق لن يكون موطن ترحيب من النظام، و أنه سيحاربه بما لديه من وسائل لكننا قوة معارضة وتعمل على فرض خياراتها بالنضال السلمي القانوني ومن أهمه خوض الانتخابات والمشاركة فيها والاستعداد للتضحية بما يتطلبه الأمر في ظل نظام لم يعرف عنه في التعاطي مع معارضيه الا القمع السجن والمحاصرة ,
الخامس: إذا تم انتخاب بيرام كما تأملون، هل تتوقعون أن يجد حريته؟
الجواب:
نحن على يقين أن المرشح بيرام سيجد حريته، وهي ليست هبه أو منحة من أحد، بل حقه الطبيعي في عالم تهدم فيه السجون وتتعزز فيه منظومات حقوق الإنسا سيجدها قبل انتخابه أو بعده، وفي كلا الحالتين أطن أن الأمر سيكون حافزا جديدا له لمواصلة مساره السياسي والنضالي الذي اختار لنفسه، ومن حقه على كل المناضلين والشرفاء في البلد أن يقفوا إل جانبه ويؤازروه في رحلة ظلمه التي تتجلى في كل يوم على شكل جديد.
السؤال السادس: ما تقييمكم لرردة فعل الجهات السياسية عن اعتقاله
الجواب:
في الحقيقة ندرك أن اغلب هذه الجهات تتعرض أو تعرضت هي نفسها لظلم، وما زلنا للأسف عاجزين عن وضع آلية نواجه بها ظالمنا المشترك، ويمكنني أـن أعتبر أن ردات فعل هذه القوى لم تكن في المستوى المؤمل من حجم اعتقال مرشح يخوص حملته ويسعى النظام للانفراد بع لتصفية حسابه الشخصي معه.
السؤال الأخير: بما تجيبون من يصف تحالفكم بأنه مناقض للطبيعة؟

الذين يقولن بهذا إما قالوه بدافع الخصومة السايسية معنا أو بدافع الغباء وسوء الطوية أو نتيجة لهذه الأسباب جميعا، فالجميع يدرك أن الثقة بدأت تضعف وتتلاشى بين مكونات نسيج مجتمعنا الطبيعي، في ظرف تعثر انتقالنا الديمقراطي وغياب نظام يمتلك الحد الأدنى من الإرادة والرؤية لمعالجة الملفات الكبرى على نحو من الحكمة ومسؤولية، وهو ما حتم على كل القوى التي تشعر أن لها دورا تاريخيا وآنيا في هذا الجانب أن تتكاتف جهودها، لتضميد جرح غائر لكنه سهل العلاج لمن يمتلكون الإرادة والرغبة والصدق، وذلك هو حال الجهتين المعنيتين بالخطوة حزب الصواب بجذوره الفكرية التنقدمية وتاريخه النضالي و حضوره السياسي، والتيار الوطني الداعم للمرشح بيرام ولد الداه ولد اعبيدي بتوهجه النضالي وصموده واندفاعه الثوري وتضحياته الحقوقية الجسام..اتفاق سياسي وطني من أجل موريتانيا آمنة متصالحة مع نفسها تتقاسم الثروة والعدل والمساواة، وتؤمن لنفسها الأمن والإنصاف بعيدا عن كل وصاية، وهذه هي مسؤولية القوى والأحزاب الجادة وليس انتظار أن تقدم لها الحلول، خصوصا من طرف جهة رسمية لم تقدم حلا منصفا لأية قضية من قضايانا الاساسية..

http://www.lecalame.info/?q=node/7702

شاهد أيضاً

النص الكامل لمقابلة الرئيس الموريتاني مع لموند الدولية

  قالت يومية Le Monde الدولية، إن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، يعتبر رئيسا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *