الرئيسية / الأخبار / حول إعتقال الزعيم بيرام ووثائقيات دداه عبد الله/الحاج ولد ابراهيم

حول إعتقال الزعيم بيرام ووثائقيات دداه عبد الله/الحاج ولد ابراهيم

 

أولا اسمحولي رفاقي وأصدقائي أن أقطع خلوتي الإضطرارية لتقديم بعض الملاحظات على هامش قضية أعتقال الزعيم بيرام وحول “وثائقي” المدعو دداه عبد الله الذي كان مطية لقضاء الزوايا الذي يضاجعه جنرالات النظام القائم في كل ظرف اقتضته نزواتهم وانتصاباهم المفاجئة. إبتداءا وانتهاء يمكن الجزم بكون هذه القضية مفبركة ومفتعلة، فاعلها الأوحد مخابرات ولد مكت وحسابات الجنرال عزيز ورهطه المرتعد من نتائج لعبة تفلتت من يده أحبال تحريكها، هنا أتحدث عن الانتخابات التي ستنطلق بعد أسابيع والتي سترسم بدورها معالم اللعبة الأكبر التي ستنطلق بعدها. أما مفعولوها والمفعول بهم فهم معروفون ويعرفون أنفسهم حتى قبل أن يشار عليهم بالبنان. ابتداء وانتهاء لا يتوهم دداه عبد ووثائقياته وثقته في قضاء النفاق والانتقام أنه سيؤثر في مجرى تاريخ ومصير قضية كان دائما على هامشها وسيظل هو وأبناء عمومته في العرق والمهنة، أتحدث هنا عن قضية تحرر الحراطين والفئات المهمشة. فليعلم دداه ونقابات صحفيي “البيظان” أنهم أختاروا لأنفسهم دائما أن يظلوا هامشيين في تغطية قضايا الحراطين والزنوج ولمعلمين ومن سيلحق بهم من فئات الهامش الاجتماعي الذين لم يحظوا يوما بمكروفون مراسل قناة أو إذاعة في الداخل أو الخارج. بل كانوا دائما حجر عثرة وكاتم صوت وستار تغطية وتعتيم على كل قضية حق أو حقوق تماشيا وتقاسم أدوار مع أبناء عمومتهم في الحكم والمخابرات ولجان حقوق الانسان وسلك الدبلومسية.

ليعلم دداه ورفاقه وزملائه أن ذاكرة بعضنا ليست مخرومة ونذكر جيدا أين كانت بوصلة حتى وسائل الاعلام التي تدعي الأن مناصرة قضايا الهامش الاجتماعي البرزخي. على دداه عبد الله وندمائه في منزله وزملائه في مهنته وقضاياه – الموضوعه والمرفوعة أن يخصفوا عليهم بعض ورقهم علها تواري بعض سوءات مبادئهم الزائفة التي تدافع اليوم عن قيم الصحافة والحياد والحرية والحق والحقيقة وهي لم تكن يوما سوى مصدر رزق ونبع تغذية للحساب البنكي الخاص بصاحبها. في ظرف هذا العود الأبدي لقيم الرداءة والانتقام والانتهازية، أقترح على دداه عبد الله أن يبحث عن منفى مهني جديد بعد أن انتهت – على مايبدو تغريبته اللاتينية بعيدا ومبتعدا عن شرر النضال الحقوقي لأن لهبه مازال حارقا بل وأشد لهبا من لهب “ملف مدرسة نسيبة” الذي كاد أن يزيغ فيه بصر دداه لولا التزام الزبناء في الدوحة. هنا ليعلم دداه أن مالم يضر به وثاثقيه “الحلم الضائع” الأمين العام لوزارة التهذيب الوطني الإمام الشيخ ولد اعل لن يضر به هجائيته المسخرة “زواج متعة؟” الزعيم الشامخ بيرام ولد اعبيد. ليعلم أيضا أن ما لا ينفع به ضحايا عنصرية بني جلدته من أطفال نسيبة لن ينفع به قضايا الحراطين والمهمشين حيث ضن على هولاء الاطفال، الذين أمتطاهم في سبيل تحقيق انتقامه “الوثائقي” من ابن جلدته ولد اعل، ضن عليهم بقيمة الجائزة التي تحصل عليها في مهرجان نواكشوط للفيلم في أكتوبر 2016 حيث قفزت انسانيته تلك الأمسية لجمعية مرضى السرطان وعندما استفسرته وبعض الرفاق عن الأمر استحالت بلاغته الصحفية تلعثما وقدراته التحقيقية صمتا منسحبا لسيارته الفارهة حيث كان يرقد أطفاله وزوجته الأجنبية. ختاما ولعلي أضيف مقترحا أخيرا، أقترح على الصحفي دداه عبد الله أن يرتب أوراقه من جديد ويعيد حساباته المادية البحتة قبل أن تطأ قدماه ملف النضال والحقوق الذي لا تشبه في شيئ “مهنة مراسل” يطارد شطحات ونطحات الدوري البرازيلي أو الارجنتيني فالموضوعية والمهنية عبر الأطلسي أسهل من المشي فوق الغام النضال الحقوقي وترتيبات زيجاته وتطليقاته.

شاهد أيضاً

مركز مبدأ ينظم أمسية ثقافية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

نظم المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الإنسانية-مبدأ مساء اليوم(السبت) بانواكشوط، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ندوة ثقافية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *