الرئيسية / مقالات / هل يجوز تحايل المسلمين على اموال الكفار ؟؟؟ القاضى هارون ولد إديقبي

هل يجوز تحايل المسلمين على اموال الكفار ؟؟؟ القاضى هارون ولد إديقبي

عندما يخرج التمويل بين باط ومرفق…
مشروع دولة القانون الممول من قبل الاتحاد الاوربي …7 ملايين أورو علقت عليه آمال عظام ..و صرفت دنانيره في التفكير …وورشات التفكير ودراسات التفكير وايام التفكير وندوات التفكير… فبدل التركيز على النشر القانوني نصوص رثة متهالكة فاضحة .. و البنى التحتية وتعزيز قدرات الافراد العاملين و اللوازم والتأهيل السجني و شراء سيارات للسجون و تكوين كتاب الضبط العاملين…وتعزيز قدرات القضاة القانونية…و انشاء سجل عدلي ..وبناء محكمة تجارية في قلب العاصمة مثلا…
ومن الطريف انه يمول تفكيرا حول النظام الاساسي للقضاة وهو لا يحتاج لاي تفكير لاصلاحه لان ثغراته بادية لكل ناظر وقد قام القضاة بدراسة كافية وافية حول اصلاحه تمخضت عن مسودة هي الان في دولاب معالي وزير العدل منذ 3 سنوات، ثم يمول المشروع ورشات بددت فيها 9 ملايين اوقية من اجل اعادة التفكير من جديد …
لعمري انه العبث في انصع تجلياته …ينتهي المشروع بالتفكير 2018 مثلما بدأ بالتفكير للاسف و بدفتر كبير ملأناه تفكيرا و افكارا تبين لنا اليوم انها كانت احلام يقظة و ارهاق في التفكير.
وسيأتي تمويل جديد لاصلاح العدالة 2019 ترى هل سينتهي بالتفكير هو الاخر ؟.
سؤال يحتاج الى كثير من مبررات الصرف للجواب عليه لا بد من المساءلة عن 7 ملايين أورو اين ذهبت وفيما صرفت وكيف وماهي الفوائد التي عززت بها دولة القانون.
ابتعث المشروع الى الان ما يقارب 40 قاضيا وكاتب ضبط الى تونس في دورة تدريبية وهي فكرة سديدة لا تحتاج الى تفكير والحمد لله وما زال 20 كاتب ضبط بانتظار دورهم الان…ترى ماهي المردودية لو ان مبلغ التكوين صرف في بناء معهد اعلى للقضاء …سننتهي من ابتعاث جيوش من القضاة وكتاب الضبط للتكوين في معاهد خارجية ولمدة اسبوعين ….سيتعزز التكوين المستمر، وبالتعاون نستقدم مكونين ونستفيد من خبرات قانونيي البلد….ومتقاعدي القضاة.
آه…تذكرت جوابا سابقا من احد وزراء العدل …عندما تكون انت وزيرا للعدل قم بتأسيس معهد اعلى للقضاء ….يومها عرفت ان الصرف موجه الى التفكير لا الى التعمير..
…لم تخرج هذه التدوينة عن نطاق مدونة اخلاقيات المهنة حسب المذهب الظاهري الحافي.

شاهد أيضاً

بعضٌ من أشياء لاحقة/ عمر الشيخ

قامت إيرا وتأسست على أنقاض منظمات وحركات طابعها الجامع التحرر ولكنها مثلت الإستثناء ؛ منظماتٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *