الرئيسية / مقالات / ماذا يضيركم من زواج المتعة كما سميتموه/احمد باب دحمود

ماذا يضيركم من زواج المتعة كما سميتموه/احمد باب دحمود

 

تابعت بتمعن برنامج (المهنة مراسل -زواج متعه ) الذي قدمه دداه عبدالله عن إتفاق إيرا والصواب خرجت بالنتائج التالية :

أولا: كان البرنامج موجها توجيها واضحا لضرب الإتفاق السياسي بين إيرا والصواب وذالك من خلال تسجيل كلام يظن من لم يتمعنه أنه إساءة الى الصواب وحقيقته أنه إنسجام مع الطرح الحقوقي لحركة إيرا فبيرام قال بالحرف الواحد إن من لم يقبل طرحهم حول العبودية فليذهب الى الجحيم وهذا ما أكده الرئيس عبد السلام حرمه حين قال أنهم يتفقون مع إيرا في جوهر نضالها ضد العبودية

ثانيا: البرنامج هو إستنطاق لتاريخ قديم أريد إخراجه في هذه الفترة لضرب ترشح بيرام لرئاسيات 2019 ونلش في الماضي لمايضر سمعة الرجل في مجتمع مسلم مسالم يحب العلم وأهله وتوجيه واضح يتضح في إختيار الفيديوهات التي بثت على البرنامج

ثالثا: كل الضيوف الذين إختارهم الرجل هم ضيوف مطعون في شهادتهم على الرجل خصوصا أولائك الذين خرجو من رحم إيرا ليلتحقو اما بالصفوف الأمامية للدفاع عن النظام وتلميعه أو الدفاع عنه من خلال منظمات وهمية لا علاقة لها الا بجمع المال والضحك على الذقون أما الآخرين فهم رجال عرفو بعنصريتهم وتطبيلهم للنظام وهو ما جنو منه تشريعا لحزب سياسي يفتقد الشعبية والخطاب

رابعا: الرئيس عبد السلام ولدحرمة كان رجلا سياسيا يملك خطابا ناضجا يطرح طرحا وطنيا يعلم أنه تحالف تحالفا سياسيا سيستفيد منه حزبه وسيشهد له التاريخ أنه إختار الخيار الأحسن والأمثل

خامسا:بيرام لم يتحدث كثيرا في الوثائقي وإنما تعمد دداه أن يأخذ من التاريخ ليحاكم الرجل وليس ليسمع صوته وكذالك تعمد دداه الخديث عن حرس خاص وإبرتوكول خاص ليظهر الرجل وكأنه يعيش كامبراطور

سادسا:تسمية البرنامج زواج متعه يكفي وحده ليعلم أن الرجل كان يصدر رأيه الخاص بالرجل وأنه كان يدبر لشيئ ما وأنه لم يكن يقوم بعمل صحفي متجرد وإنما كانت له نية مبيتة

سابعا: لنخرج بالحصيلة التالية هناك جهات معينة أوكلت الى المراسل ضرب الإتفاق السياسي بين حركة إيرا والصواب في وجه الإنتخابات المقبلة وإثارة زوبعة تضرب اللحمة الإجتماعية لمجتمع على حافة إنفلات عقده الإجتماعي ويخطو خطواته الأولى للمحافظة على مابقي منها

ثامنا : ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين أردتم فلم توقفو وأخترتم فلم تحسنو الإختيار ألعابكم وسيناريوهاتكم أصبحت مكشوفه عند البيظان وعند لحراطين ولم تعد مجدية فجربو غيرها ولتختارو لها أحسن المخرجين فمخرجكم في هذه الحلقة كان فاشلا ولم يصب حيث تريدون وضركم وكشفكم وضر نفسه وكشفها

تاسعا: ماذا يضيركم من تحالف إيرا والصواب وأنتم تدعون أن الإثنين لا يمتلكون شعبية ولا تأثير لهم في الإنتخابات القادمة لماذا إذا تحاربون هذا الإتفاق ولماذ تلفقون ضده ولماذا تريدون له أن ينفض ؟

أجيبكم أنا لأنكم تعلمون علم اليقين أن أكثر نن سينقص عليكم إنتخاباتكم القادمة هو هذا التحالف وتعلمون ان أكثر من سيواجهكم ويمتلك شجاعة مواجهتكم هو هذا التحالف والأيام بينا

وإن غدا لناظره قريب

من صفحة المدير الناشر لموقع الراية:

احمد باب دحمود

شاهد أيضاً

بعضٌ من أشياء لاحقة/ عمر الشيخ

قامت إيرا وتأسست على أنقاض منظمات وحركات طابعها الجامع التحرر ولكنها مثلت الإستثناء ؛ منظماتٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *