الرئيسية / مقالات / بعد ان عجزت آلة القمع والسجون عن كسر شوكة ومد حركة إيرا جاء الدور علي البشمركة ومنتحلي منهة الصحافة اللذين لاعهد لهم ولا أمان

بعد ان عجزت آلة القمع والسجون عن كسر شوكة ومد حركة إيرا جاء الدور علي البشمركة ومنتحلي منهة الصحافة اللذين لاعهد لهم ولا أمان

 

ما مِن شك ان حركة ايرا وزعيمها نالا نصيب الأسد من هجمات كل من حمل دواة و قلم من منتحلي مهنة الصحافة في موريتانيا .

لقد بات النيل من حركة ايرا اداة تعريف لكل نكرة مجهول فاشل غارق في وحل النسيان و وسيلة للتكسب السريع و تسلق جدار الشهرة بسهولة.

لا يهمني ان كان المدعو الدد عبد الله أراد هو الاخر العزف على نفس الوتيرة فلا شكل انه ذو عيال يريد سد رمقهم بعد ان ضاقت عليه الارض بما رحبت و لم يعد لديه ما يسوقه للقنوات العربية فوجد في حركة ايرا ضالته و الشجرة المثمرة بعد ان جاء الى زعيمها في زي الصحفي المهني الخلوق الصالح فنكص كل عهوده و حنث بيمين المنهة حين فبرك المقابلة و اخفى كل مقاطعها الاساسية و اكتفى ببعض الفيديوهات القديمة التي جاءت في سياق معين و في حقبة غير التي نعيشها اليوم مع التحريف و الاختلاس و الاحتيال مع سبق الإصرار.

 

ان اللوم كله يعود الى نقابة الصحفيين التي تواطأت مع هذا العمل الدنيء المشين اللامسؤول و الغير مسبوق في العقد الصحفي

 

ان على ما تبقى من نقابة الصحفيين الاشراف التبرؤ من هذا الفعل القبيح و التنديد به بل الاعتذار عنه لانه يلحق الضرر و الاذى بالعمل الصحفي الشريف المبني على الأمانة و الحياد

 

كان على الصحافة الغيورة على وطنها مواكبةايرا  في هذا الانفتاح الجديد “ايرا للجميع” و الوقوف الى جانبها بدل التخندق في جانب السلطة و مخابراتها التي يزعجها هذا النهج التصالحي و بدا ذلك جليا عند الإعلان عن تحالف الجناح السياسي لإيرا مع حزب الصواب تلك الخطوة الوطنية الشجاعة التي كان على الوطنيين من أبناء هذه الارض تثمينها و تشجيعها و الاشادة بها لكن الأشرار و صيادي الأزمات أرادوا  غير ذلك و سيخيب مسعاهم كالعادة ان شاء الله و ستظل ايرا صامدة وفية لمبادئها منفتحة على الجميع و مؤمنة بفكر التصالح و التجديد .

 

عاش تحالف الجناح السياسي و حزب الصواب

عاشت حركة ايرا للجميع

 

محمذن الزحاف

 

الناطق بإسم شبكة ايرا العالمية

 

باريس، 14 يونيو 2018

شاهد أيضاً

بعضٌ من أشياء لاحقة/ عمر الشيخ

قامت إيرا وتأسست على أنقاض منظمات وحركات طابعها الجامع التحرر ولكنها مثلت الإستثناء ؛ منظماتٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *