الرئيسية / الأخبار / بمناسبة النسخة الثانية من اليوم التربوي رابطة يدا بيد تصدر بيانا صحفيا عن وضعية التعليم في جدرالمحكن

بمناسبة النسخة الثانية من اليوم التربوي رابطة يدا بيد تصدر بيانا صحفيا عن وضعية التعليم في جدرالمحكن

اصدرت رابطة يدا بيد من أجل شباب جدرالمحكن تصدر بيانا عن واقع التعليم في البلدية وجاء البيان الذي تضمن مطالب موجهة إلى الجهات المعنية بمناسبة النسخة الثانية من اليوم التربوي الذي تنظمه الرابطة في نهاية كل عام دراسي.

وهذا هو نص البيان

رابطة يدا بيد من أجل شباب جدرالمحكن

التعليم في جدرالمحكن: الواقع والتحديات

-الواقع
لا يخفى على أحد الوضع الكارثي الذي يعيشهُ التعليم على عموم التراب الوطني منذ سنوات وعجز الجهات المعنية عن لعب دورها المحوري والأساسي في إصلاحه وإعطاءه جودة عالية ليكون فعلاً هو الركيزة الاساسية للبناء التقدم وبما أن مناطق موريتانيا الكثيرة تتفاوتُ في حالات التردي وهشاشة المنظومة ومؤسسات التعليم تعتبر بلدية جدرالمحكن ومنذ سنوات المنطقة الأكثر تضرراً من هذا الوضع والمرض الذي ينخر جسم المؤسسة الوطنية التعليمية،حيث تراجعت نسبة النجاح في مسابقة دخول السنة أولى إعدادي و شهادة ختم الدروس الإعدادية إلى مستوى غير معقول يصل إلى نجاح ثلاثة إلى أربعة أشخاص في كل سنة وتعود هذه النتائج الهزيلة إلى عدم توفر طاقم تدريسي متكامل سوءا كان من الأساتذة أو المعلمين من ما أدى إلى إغلاق بعض المدارس (علي سبيل المثال لا الحصر مدرسة دار السلام والتي كانت آخر ضحايا الوضعية الكارثية لتعليم….. ) وتعطل دراسة الكثير من أبناء البلدية وهجرة عدد كبير من الأسر إلى المدن بحثا عن مأوى تدريسي لأبنائهم في ظل شبح التعليم هذا،كما أن الكثير من المؤسسات إن لم نقل كلها لا تحتوى على بنية تحتية لائقة وآمنة فالبعض منها تآكل حتى سقط بصمت في غياب مراقبة الجهات المعنية أو تجاهلها لهُ
إن جدرالمحكن المعروفة بريادتها للمنطقة أصحبت الحلقة الأضعف على مستوى التعليم وتناشدُ ضمير الوطن وأبنائها بحثاً عن بريقها المسروق وتاريخها المهدد بالإختفاء والإندثار بفعل هذه الوضعية المخيفة التي يعيش قطاع التعليم في جدرالمحكن…
-التحديات
إن هذه المرحلة الصعبة التي تعيشها موريتانيا عامة وجدرالمحكن خاصة تحتاج منا كفاعلين مدنيين وأبناء وطن بررة وأصحاب ضمائر حية تكاتف الجهود وجمع الشتات والتعاون مع الجهات المعنية من أجل إحداث تغيير شامل يلبي رغبة الأستاذ والمعلم والوطن قبل التلميذ وأهله،فالإصلاح والبناء والتحديات الكبيرة تحتاج دائما لتذويب الحساسيات وتغييب الأنا وضرورة التوحد والتكاتف ورص الصف جهاة معنية ومجتمعاً مدنياً وروابط آباء التلاميذ وحتى معلمين واساتذة ومديرين ومن أجل إصلاح المؤسسة التعليمية في جدرالمحكن.
و يسعدنا في رابطة يدا بيد من أجل شباب جدرالمحكن أن نقدم الحلول التالي:
-توفير طاقم تدريسي متكامل لكل المؤسسات والمدارس
-إصلاح البنية التحتية للمدارس المتضررة من هشاشتها وغيابها
-إعادة المدارس التي أغلقت وهذا مطلب شعبي لا يمكن تجاوزهُ
-المراقبة على الأساتذة والمعلمين وإعادة النظر إلى مستوياتهم
-إستشارة آباء التلاميذ والجمعيات المدنية في كل ما يتعلق بالتعليم
-توفير المعدات والمستلزمات التربوية لجميع المدارس والمؤسسات
وتعدُ هذه المطالبُ التي ورد بعض منها في رسائل سابقة إلى الإدارة الجهوية للتعليم مطالبُ شعب وجمهور لايستهان بها فهي مستقبل مجتمع ورغبة كل ضمير حي ينشدُ الإصلاح والتقدم والأهداف السامية العظيمة.

 

شاهد أيضاً

مركز مبدأ ينظم أمسية ثقافية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

نظم المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الإنسانية-مبدأ مساء اليوم(السبت) بانواكشوط، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ندوة ثقافية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *