الرئيسية / الأخبار / وفد من إيرا يزور أسرة القتيل محمد ولد ابراهيم

وفد من إيرا يزور أسرة القتيل محمد ولد ابراهيم

بسم الله أبدا، و عليه أتوكل، و إليه أنيب…

أوفدت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية “ايرا” وفدا إلي أسرة الشاب القتيل محمد ولد إبراهيم ولد معط الله لتقصي الحقائق في تلك الحادثة التي هزت و زلزلت الرأي العام الوطني…..

الوجهة الأولي : ما إن دخلنا إلي منزل السالمة منت سالم ول اميجن، الواقع في مقاطعة الرياض  وهي والدة الشاب القتيل حتى بدأت بالصراخ و البكاء و تشتكي إلي الله… و تقول أن فلذة كبدها الوحيد قد تمت تصفيته …وعلي يد من؟ علي يد رجال من الشرطة الوطنية…. !!وقالت أنها ترفع شكاية إلي الله أولا.. والي كل الخيريين، و المنصفين،  و كارهي الظلم، الباحثين عن العدالة، و إلي مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية “ايرا” خصوصا و إلي كل المنظمات الوطنية والدولية و تناشدهم فيها لمساعدتها و مؤازرتها لمعرفة قاتل ابنها الوحيد الذي كان يعيلها…. وقالت أن ولدها لم يسجن قط…!!! وليست له أي سوابق اجرامية…!!! لا في السرقة و لا في المخدرات…!!! و قد تمت تزكية كلامها من بعض النسوة الحاضرين  ……

الوجهة الثانية : وجهتنا هذه المرة نحو والد الشاب القتيل، إبراهيم ولد معط الله الذي يعمل جزارا في سوق اللحم قرب كرفور نانسي، و يسكن في مقاطعة الميناء غير بعيد من مكان عمله….. لم يكن والد الشاب القتيل اقل ألما و حزنا من الوالدة السالمة و كانت علامات الحزن و الأسف بادية علي وجه سألناه أنت هو الذي أمرت بدفن القتيل؟ قال لنا نعم وقلنا له ولماذا تدفنه قبل أن تعرف من قتله و قتله علي أي سبب؟

قال لنا لأنه بدا يتعفن…!! و بدأت السوائل تتدفق من مخارجه…!! بالإضافة إلي أن مفوض الشرطة والشرطة نفسها كانا يدفعنني إلي دفنه… بالتالي لم يكن أمامي أي خيار غير دفنه…ففعلت….!! قلنا له هل تريد أن يجري تحقيق لمعرفة ملابسات القتل؟؟ قال لنا بكل تأكيد…!! و هذا كان مطلبي من البداية ولكن ولم أجد من يسغي إلي ففوضت أمري إلي الله…فدمعت عيناه…!!

أكد إبراهيم ولد معط الله والد الشاب القتيل، أن القتيل ليست له أي سوابق عدلية.. و انه لم يدخل السجن قط… ولم يتشاجر إلا مرة واحدة في حياته تمت تسويتها منذ ثلاث سنوات…

الوجهة الثالثة  : حطينا الرحال هذه المرة عند مكان إقامة الشاب القتيل و هو يقع علي القرب من المربط الكبير وعلي جانبه الأيسر ما إن سلمنا و جلسنا حتى بدأت المرأة صاحبة المسكن تحدثنا عن الشاب القتيل و قالت لنا انه يسكن معهم منذ قرابة ثلاثة سنوات ولم يلاحظوا في سلوكه أي شذوذ أو سوء أخلاق، أو طيش، و ليس له أي سوابق إجرامية، كان مهذبا يمازح الأطفال علي الدوام… و قالت انه يعمل كحارس مربط للحمير يملكه دركي متقاعد ليس بعيدا من هنا، وفي ليلة القدر أي 27 من رمضان جاءهم رجال من الشرطة في زى مدني، عددهم في حدود الخمسة… و جاء معهم الشاب القتيل و كان يلبس دراعة خضراء ففتشوا مكان سكنه بشكل دقيق ولم يعثروا فيه علي شيء…. فاستغربنا نحن الأمر و استنكرناه  بشدة …!!! كيف لأحد ما أن يدخل مكانك دون سابق إنذار ويقلبه رأسا علي عقب..!!.حتى أنهم لا يقدموا لنا أنفسهم علي أنهم شرطة….!!! و بعد دقائق خرجوا و معهم الشاب القتيل و هو يمشي علي قدميه و في كامل صحته… ما إن وصلوا به إلي حافة الشارع، حتى وضعوا يديه وراء ظهره ووضعوا فيهم الأصفاد و دفعوه بعنف إلي داخل السيارة… و انطلقوا …..!! كان هذا في حدود الحادية عشرة ليلا

وواصلت تقول… و في حدود الخامسة فجرا ظهروا من جديد أي الشرطة و لكن الشاب القتيل لم يكن معهم هذه المرة….!!! فسألونا هل كان مريضا؟ و أين الأدوية التي كانت بحوزته؟ قلنا لهم لا يعاني من أي مرض…. و لا يوجد أي دواء .. فقلنا لهم ما الخير؟؟؟

…..فقالوا لقد مات!!!!!!!!!!

الحقائق

– القتيل ليس له أي سوابق إجرامية، ولم يسجن قط، كما قالت هيئة الساحل…!!

– القتيل تم الإمساك به في مكان ما، و ليس في محل إقامته كما قال وزير الداخلية!!

– القتيل غادر مع رجال الشرطة وهو في كامل صحته و هو يمشي علي قدميه…. و لم  يسقط مغشيا عليه كما قال وزير الداخلية!!

– الشرطة كانت وراء دفن القتيل، و كان عناصرها داخل المقبرة وقت الدفن!!

شاهد أيضاً

مركز مبدأ ينظم أمسية ثقافية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

نظم المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الإنسانية-مبدأ مساء اليوم(السبت) بانواكشوط، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ندوة ثقافية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *