الرئيسية / آراء / دعم موريتانيا لإستضافة المغرب لكأس العالم 2026 خطوة تستحق الإشادة,وتميلها علاقات حسن الجوار الضاربة في عمق التاريخ

دعم موريتانيا لإستضافة المغرب لكأس العالم 2026 خطوة تستحق الإشادة,وتميلها علاقات حسن الجوار الضاربة في عمق التاريخ

 

موريتانيا سبق أن دعمت بقوة استعادة المغرب لمقعده داخل الاتحاد الافريقي؛ كما بادرت بتعيين سفير لها لدى المملكة المغربية؛ واختارت بعناية السفير والوزير السابق محمد الأمين ولد آبي ؛ فعمقه الاجتماعي دليل على رغبة موريتانية صادقة في تنقية الأجواء وتعزيز علاقاتها مع جارتها الجنوبية.

المغرب بدوره بادر لإعادة علاقاته مع موريتانيا الى أوج ازدهارها؛ وعين الدبلوماسي حميد شبار سفيرا له في نواكشوط؛ وقد باشر شبار فور تسليم أوراق اعتماده لوزير الخارجية؛ سلسلة لقاءات مع الوزراء وكبار المسؤولين الموريتانيين.

وانسجاماً مع إصرار البلدين على تعزيز علاقاتهما الثنائية والسمو بها إلى أعلى المراتب، أعرب السفير المغربي خلالقاء جمعه بوزير التعليم العالي والبحث العلمي الموريتاني،  يوم الاثنين 04 يونيو 2018، عن عزم المغرب تقديم كافة أوجه الدعم لموريتانيا في شتى الميادين ».

وأبلغ السفير المغربي الوزير باستعداد المغرب « لدراسة جميع الطلبات المقدمة من طرف الحكومة الموريتانية والمرتبطة بالتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر المتوسطة والعليا والاستجابة لها بما ينسجم مع استراتيجيتها المعتمدة في هذا المجال ».

 

وهو ما ينفي ما تداولته بعض المواقع – قصد التشويش على علاقات البلدين-  بخصوص « تقليص عدد المنح التي يستيفد منها الطلبة الموريتانيين في المغرب »

بل أكثر من ذلك بادرت السفارة المغربية بنواكشوط الى نفي ما أشيع حول منع السفارات المغربية في أوربا منح تأشيرة عبور الاراضي المغربية لمواطنين موريتانيين

وقالت السفارة ، في تصريح صحفي إن « البعثات الدبلوماسية المغربية والمراكز القنصلية في أوروبا لم يسبق لها أن رفضت منح تأشيرة العبور لفائدة المواطنين الموريتانيين ».

وأكدت السفارة  أن « العكس هو الصحيح »، مشيراً إلى أن السلطات المغربية المختصة « أصدرت مؤخراً تعليمات بتقليص المدة المطلوبة للاستجابة لطلبات التأشيرة المقدمة (فقط) من طرف المواطنين الموريتانيين إلى أدنى مستوى له (72 ساعة)، ومنحهم تأشيرات عبور صالحة لمدة تسمح لهم بعبور الأراضي المغربية في ظروف جيدة وملائمة ».

بقلم الصحفي بشير ببانه

شاهد أيضاً

شهادة في حق رئيس حركة إيرا بيرام الداه اعبيد

ما أعرفه عن الرئيس بيرام داه عبيد. يمكننا أن نختلف مع هذا الرجل ، لكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *