الرئيسية / ثقافة وفن / من قصص المجد القريب /إنها قصة الضابط العراقي

من قصص المجد القريب /إنها قصة الضابط العراقي

انها قصة الضابط العراقي

المرحوم اللواء الركن «عمر علي البيرقدار»..

الذي اذل رئيس الوزراء الاسرائيلي

«بن غوريون»

ولد في كركوك عام «1910» من عائلة البيرقدار التركمانية الاصل .

دخل الئ الكليه العسكريه العراقية في بغداد وتخرج برتبة ملازم ثاني عام1928 ودخل الئ كلية الاركان عام 1946 واصبح «عقيد ركن»

اشترك في حرب فلسطين عام 1948 م وكان قائدا لأحدى ألوية الجيش العراقي المتكون من 822 ضابطا وجنديا علئ جبهة جنين في فلسطين.

من مواقفه المشرفه هي انه عندما كان متوجه من «نابلس» الئ منطقة «طول كرم »في فلسطين وعند وصوله الئ منتصف الطريق التقط اشاره استنجاد باللاسلكي صادره من مجاهدين فلسطينين محاصرين في مدينة «جنين» الفلسطينيه بعد ان تم حصارها واقتحامها من قبل قوة اسرائيليه قوامها «10.000» جندي اسرائيلي. فأمر اللواء الئ التوجه الئ «جنين» دون ان يرجع الئ القيادة العراقيه فوصل الئ المدينه ليلا ولم تكن لديه اي خارطه او تفاصيل حولها ولكنه دخل المعركه ليلا وما ان خرج النهار حتى كان البطل وقواته قد انهوا الحصار ودخل المدينه وحررها وما اثار دهشة المراقبين بأنه كيف استطاعت قوة مكونه من 822 جندي فقط من ان تنتصر علئ قوة تعدادها اكثر من 10.000 جندي اسرائيلي . ولم يخسر غير 30 شهيدا عراقيا فقط !

وعندما تمت الهدنه وتلقئ تعليمات من القياده بتبادل جثث القتلئ كانت من بين الجثث الاسرائيليه..جثة تعود الئ ابنة  رئيس الوزراء  الاسرائيلي ومؤسس اسرائيل الحديثة

«بن غوريون »..

بعث «عمر علي من يخبر بن غوريون بانهُ سيسلم كل الجثث ماعدا جثة ابنته وهذا لن يتم الا بشروط  :

اولا: ان يأتي «بن غوريون » شخصيا ويستلم الجثه بعد ان ينحني امامه

ثانيا :ان تنسحب القوات الاسرائيليه مسافة 12كم عن جنين

وفعلا تم تنفيذ هذه الشروط له مما دفع بالضابط عمر علي بدفع قوة من اللواء باتجاه مدينة «تل ابيب »

التي اصبحت مكشوفه امامه بعد الانسحاب واراد مهاجمتها لولا ايقافه من قبل القياده العربية !!!!!!!!!!!!؟..

 

لقد كان موقفه رافضا لانهاء الحكم الملكي في العراق عام 1958  م..

فقد كان متوقعاً ان العراق سيغرق في بحر الدماء مستقبلاً وهذا ما حصل بالفعل تم القاء القبض عليه من قبل

«عبد السلام عارف » في حينها واودع وتمت محاكمته في محكمة المهداوي واودع السجن من «1958 لغاية 1961» واطلق سراحه عبدالكريم قاسم واختار الذهاب الئ بيروت وفي عام 1974 وبينما هو في طريق العوده الئ العراق وهو مار قريب عن منطقة الرطبه قيل بانه تعرض الئ حادث مؤسف مما ادئ الئ وفاته ولكن الحقائق تؤكد بانه قد تم اغتياله من قبل الموساد الاسرائيلي انتقاما منه لمواقفه المشرفة !

الرحمة والخلود لهذا البطل الشجاع ولجميع امثاله في البطولة من رجال العرب .

من صفحة سوزان

شاهد أيضاً

“غرير العسل ” من أخطر المخلوقات علي الأرض

  • مسجل في موسوعة جينيس كأكثر حيوان عدواني ولا يخاف من أي حيوان أو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *