الرئيسية / مقالات / قادة أفارقة متشبثون بالحكم

قادة أفارقة متشبثون بالحكم

ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ

ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ |2018-06-8 16:26

ﻓﻮﺟﺊ ﺳﻜﺎﻥ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻛﻮﺕ ﺩﻳﻔﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺃﻣﺲ ﺑﺮﺋﻴﺴﻬﻢ ﺃﻟﻮﺳﺎﻥ ﻭﺍﺗﺎﺭﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻳﻦ ﺑﺪﻣﻘﺮﻃﺔ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﻧﻴﺘﻪ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ .

ﻭﺃﻇﻬﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻮﺑﻞ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻛﺒﻴﺮ، ﺃﻥ ﻋﺪﻭﻯ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺘﺸﺒﺚ ﺑﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺗﺘﺴﻊ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺸﻴﺌﺎ ﺑﻴﻦ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺃﻓﻘﺮ ﻗﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺃﺑﺸﻌﻬﺎ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺣﻜﻢ .

ﻭﻗﺪ ﺍﻧﻀﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻹﻳﻔﻮﺍﺭﻱ ﺃﻟﻮﺳﺎﻥ ﻭﺍﺗﺎﺭﺍ ﺑﺈﻋﻼﻧﻪ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﻨﻌﻴﻦ ﻋﻦ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﻭﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ .

ﻭﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻧﺪﻱ ﺑﻮﻝ ﻛﺎﻏﺎﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻋﺎﻡ 2000 ﻭﺍﻧﺘﺨﺐ ﻋﺎﻡ 2003 ﻭﻋﺎﻡ 2010 ﻭﻋﺎﻡ 2017 ، ﻭﻫﻮ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ ﺃﻓﻘﺮ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﺤﻜﻢ ﺭﺷﻴﺪ .

ﻭﻏﻴﺮ ﺑﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﻧﺪﺍ، ﻳﺴﻴﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺑﻮﺭﻭﻧﺪﻱ ﺍﺑﻴﻴﺮ ﺍﻧﻜﻮﺭﻭﺭﻧﺰﻳﺰﺍ ﺍﻟﻤﻠﻘﺐ ﺑـ ‏« ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻷﺑﺪﻱ ﺍﻷﺳﻤﻰ ‏» ، ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺪﺭﺏ : ﻓﻘﺪ ﺍﻧﺘﺨﺐ ﻋﺎﻡ 2005 ﻭﺃﻋﻴﺪ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﻋﺎﻡ 2010 ﻭﻋﺎﻡ 2017 ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﺣﺎﻟﻴﺎً، ﺗﺤﺖ ﻭﻗﻊ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ، ﻟﻠﺒﻘﺎﺀ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﺃﺑﺪﻳﺎً ﻟﺒﻮﺭﻭﻧﺪﻱ ﻋﺒﺮ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺭﺋﺎﺳﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﻋﺎﻡ .2034

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻳﺘﺼﺎﻣﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻮﺗﻔﻠﻴﻘﻪ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺭﺿﻴﻪ، ﻭﻫﻮ ﻳﺸﺪ ﺃﺣﺰﻣﺔ ﻛﺮﺳﻴﻪ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻙ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻟﺨﻮﺽ ﻏﻤﺎﺭ ﻭﻻﻳﺔ ﺧﺎﻣﺴﺔ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﻄﻦ 18 ﻋﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩﻳﺔ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻴﺠﺮ ﻗﺪ ﻳﺤﺪﺙ ﺧﻼﻑ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻨﻴﺠﺮﻱ ﺣﺎﻛﻢ ﺛﻼﺛﺔ ﺷﺒﺎﻥ ﺩﻋﻮﺍ ﻟﺒﻘﺎﺀ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪﻭ ﻳﻮﺳﻮﻓﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ .

ﻭﻳﺤﺮﻙ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﻮﻏﻮ ﻓﻮﺭ ﺍﻏﻨﺎﺳﻨﻐﺒﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﻣﺆﻳﺪﻳﻪ ﻟﻴﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻋﻘﻮﺩﺍً ﺃﺧﺮﻯ .

ﻭﻳﺴﻴﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﻮ ﺟﻮﺯﻳﻒ ﻛﺎﺑﻴﻼ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﺫﺍﺗﻪ، ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﺨﻠﻔﻪ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2016 ، ﻭﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺗﻘﺎﻋﺪ ﻫﻨﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﻗﺼﻮﺭﻩ ﺑﻌﺪ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﺘﻴﻦ ﺭﺋﺎﺳﻴﺘﻴﻦ ﺛﻘﻴﻠﺘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺐ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﻮ، ﺧﺮﻕ ﻛﺎﺑﻴﻼ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎ ﻣﻊ ﻣﻌﺎﺭﺿﻴﻪ، ﺗﻮﺻﻠﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻜﻨﺴﻴﺔ ﺑﺸﻖ ﺍﻷﻧﻔﺲ، ﺣﻴﺚ ﺃﺭﺟﺄ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺗﺬﺭﻉ ﺑﺤﺠﺞ ﻭﺍﻫﻴﺔ ﻭﺣﺪﺩ ﻣﻦ ﺗﻠﻘﺎﺀ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺧﺎﺭﺝ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ، ﻳﻮﻡ 23 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2018 ﻣﻮﻋﺪﺍً ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺼﺪﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ .

ﻭﻓﻲ ﻏﻴﻨﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻜﻤﻬﺎ ﺃﻟﻔﺎ ﻛﻮﻧﺪﻱ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻐﻴﻨﻴﺔ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺭﺑﻊ ﻗﺮﻥ، ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻋﺪﻭﻯ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻓﻘﺪ ﺍﻧﺘﺨﺐ ﻛﻮﻧﺪﻱ ﻋﺎﻡ 2010 ﺛﻢ ﺃﻋﻴﺪ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﻋﺎﻡ 2015 ، ﻭﺑﺪﺃ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻌﺪﺓ ﺍﻵﻥ ﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ، ﻻ ﻟﻔﺮﺽ ﺗﺮﺷﺤﻪ ﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﻹﺭﺟﺎﻉ ﻋﺪﺍﺩ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .

ﻭﻗﺪ ﻓﻮﺟﺊ ﺍﻟﻐﻴﻨﻴﻨﻮﻥ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﺑﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻐﻴﻨﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﺮﺡ ‏« ﺃﻧﻪ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻟﻔﺎ ﻛﻮﻧﺪﻱ ﺣﻲ ﻓﺴﻴﺒﻘﻰ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻐﻴﻨﻴﺎ ‏» .

ﻭﻳﺆﻛﺪ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻐﻴﻨﻲ ﺃﻥ ﺑﻘﺎﺀﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﺿﺮﻭﺭﻱ ﻟﻴﻜﻤﻞ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻪ .

ﻭﺑﺬﺍ ﺗﺤﻮﻝ ‏« ﺗﺄﺑﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻹﻛﻤﺎﻝ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ‏» ، ﻷﺳﻄﻮﺍﻧﺔ ﻣﺸﺮﻭﺧﺔ ﻭﺃﻏﻨﻴﺔ ﻣﻤﺠﻮﺟﺔ، ﻳﺘﺬﺭﻉ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻮﻥ ﻟﻠﺘﻨﺎﻭﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺩﺳﺎﺗﻴﺮ ﺑﻠﺪﺍﻧﻬﻢ ﻟﻠﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ .

ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺫﺍﺗﻪ ﺑﺎﻟﺤﻜﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻱ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ، ﻓﻘﺪ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ‏« ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺪﻋﻢ ﻣﺮﺷﺤﺎ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ 2019 ‏» ، ﻧﺎﻓﻴﺎً ﺍﻹﺷﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻧﻴﺘﻪ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻟﻠﺘﺮﺷﺢ ﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ .

ﻭﺣﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﻠّﻖ ﻣﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺒﻘﺎﺀ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺁﻻﻓﺎً ﻣﻦ ﺻﻮﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻓﻲ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ ﺑﺸﻌﺎﺭ ‏« ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻹﻛﻤﺎﻝ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ‏» .

ﻭﺍﻧﺘﺨﺐ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻌﺪ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻧﻘﻼﺑﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻋﺎﻡ 2008 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻋﺎﻡ 2009 ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻭﺃﻋﻴﺪ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﻋﺎﻡ 2014 ﻓﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻋﺎﻡ .2019

ﻭﻧﻔﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﺓ ﻧﻴﺘﻪ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺨﺘﻒ ﺍﻹﺷﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻬﺎ؟

ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻌﺪﺓ ﻟﻴﺒﻘﻰ ﻭﻫﻮ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ، ﻣﺘﺤﻜﻤﺎً ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ، ﻭﺳﺘﺒﺪﻱ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﺠﻬﻮﻝ

شاهد أيضاً

بعضٌ من أشياء لاحقة/ عمر الشيخ

قامت إيرا وتأسست على أنقاض منظمات وحركات طابعها الجامع التحرر ولكنها مثلت الإستثناء ؛ منظماتٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *