الرئيسية / شخصيات / ذكري رحيل الفنانة / ديمي منت آبه

ذكري رحيل الفنانة / ديمي منت آبه

يصادف يوم غد الذكرى الحزينة على كل الموريتانيين إنها ذكرى رحيل جوهر الصحراء وكمالها ، أيقونة الفن الموريتاني الفنانة العظيمة القديرة الراحلة ديمي منت آب، التي ولدت في بادية “عريظ”بولاية تكانت حيث الطبيعة الآخاذة  وتلقت هنالك أولى دروسها في الآردين على يد والدتها منينه منت أيده.

فعظيمة هي يوم لحنت النشيد الوطني بصوتها الدافئ الحنون وعظيمة أيضا يوم  نددت بنظام الفصل العنصري “الأبرتايد”في جنوب افريقيا وكانت أعظم يوم غنت لوطنها وباركت له عيد الإستقلال وكانت سفيرة لوطننا حين مثلت بلادنا في مهرجان الموسيقى العربي بتونس وذلك بتلحينها “لريشة الفن” للشاعر أحمدو ولد عبدالقادر حيث فازت هنالك،ولم تكن لتنسى العروبة حيث غنت للهم القومي في فلسطين.                                                                                        إنها صاحبة الصوت الساطع،الدافئ،الآسر،الشجي،الحنون ولا غرو فهي سليلة أسرة تعتبر من أساطين الفن في موريتانيا هل أسرة أهل آب  التي ينتهي نسبها إلى أب الفن الموريتاني سدوم ول أنجرتو

ديمي  تلكم العظيمة التى رفعت رؤوسنا عالية واشعرتنا أنه بالفن أيضا يمكن أن ننافس

هكذا إذن أفلت شمس ديمي ولكل شمس غروب رحلت مخلفة وراءها فراغا شاسعا بقدر عطائها،رحلت شمعة أضاءت ربوع وطنها بصوتها الذهبي وألحانها رحلت ولسان الحال:

 

ﻋَﻔَﺖْ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭُ ﻭﺭﺍﺀ ﺩﻳﻤﻲ

ﻣﻦَ ﺍﻷﻟﺤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺮﺧﻴﻢ

ﻭﻣﻦ ﻛﺮﻡ ﻭﻣﻦ ﻧﺒﻞ ﻭﺻﺪﻕ

ﻭﻣﻦ ﺧُﻠﻖ ﻭﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﻋﻤﻴﻢ

ﻋﻔﺖْ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭ ﻓﺨﻞ ﻋﻨﻲ

ﻓﻼ ﻃﻠﻼ ﺗﺮﺍﻩ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻬﺸﻴﻢ

ﻭﻻ ﻟﺤﻨﺎ ﻭﻻ ﺻﻮﺗﺎ ﺷﺠﻴﺎ

ﺳﺘﺴﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﺎﺋﻞ ﻳﺎ ﻧﺪﻳﻤﻲ

ﻳﺘﻴﻤﺎ ﺻﺮﺕَ ﻣﻦ ﺃﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ

ﻓﻤﻦْ ﻟﻚ ﻣﻦ ﻳﺘﻴﻢ ﺑﻌﺪَ ﺩﻳﻤﻲ

بقلم محمد خونا

شاهد أيضاً

برلماني هولندي أراد تأليف كتاب ضد الإسلام فاعتنقه

  أعلن البرلماني الهولندي السابق من “الحزب من أجل الحرية” الهولندي اليميني المتطرف، يورام فان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *