الرئيسية / آراء / سرقة اللاشيء… الكهرباء باتت مجرمة وبه علم $هارونا الديقبي

سرقة اللاشيء… الكهرباء باتت مجرمة وبه علم $هارونا الديقبي

 

يقول علماء الاجرام ان سرقة الكهرباء لم تكن مجرمة قبل القرن 19 لانه لا شيء ، وذلك لان الركن المادي (المحل )في الكهرباء غير متوافر نظرا لعدم حسية التيار الكهربائي ..ولقد ظل الجدل الفقهي قائما الى ان تم تجريمه في ايطاليا اواخر القرن 18 وبعدها توالت التشريعات في تجريم سرقته .

اليوم 24 مايو 2018 اهتدى مشكورا مشرعنا الى تجريم سرقة الكهرباء أحرى الماء وهو لا شك فعل يسد ثغرات قائمة في تشريعنا الجنائي الوطني ..باستحداث مقتضيات جديدة من شأنها إثراء تشريعنا الجنائي بوضع آلية أكثر ملاءمة لمعاقبة الأخذ غير القانوني للكهرباء.

و لطالمات كانت المقتضيات الواردة في مدونة الماء غير كافية لتجريم سرقته والعبث به لذا صودق اليوم على مشروع قانون اخر اكثر اهمية يتعلق بتحديد شروط تكييف ومعاينة ومعاقبة مخالفة الأنظمة المتعلقة بالماء الشروب.

يهدف مشروع القانون الحالي إلى تحديد شروط تكييف ومعاينة ومعاقبة ممارسات مخالفة الأنظمة المتعلقة بالماء الشروب، بما فيها إعادة البيع والتحويل غير المرخص به للماء والتصرف في المنشآت والمعدات بمرافق نقل وتوزيع وحساب استهلاك الماء.

اعتقد انه من الضروري تعزيز الرقابة التجريمية بالصرامة في التدابير التعويضية عن الاضرار التي تنتج عن إخلاء الشركة بالتزاماتها (تفعيل المقاضاة لزيادة الجودة عن طريف احياء دور قضاء التعويض في البلد بذلك ستكون الشركات الوطنية الماء الكهرباء صيانة الطرق الطيران الاتصالات حريصة على الجودة مخافة مقاضاتها عن الاضرار التي تكبدها للزبناء).

شاهد أيضاً

شهادة في حق رئيس حركة إيرا بيرام الداه اعبيد

ما أعرفه عن الرئيس بيرام داه عبيد. يمكننا أن نختلف مع هذا الرجل ، لكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *