الرئيسية / آراء / اسماعيل يعقوب الشيخ سيديا / يكتب

اسماعيل يعقوب الشيخ سيديا / يكتب

أحمد ولد خطري Ahmed Khatri الذي وضع مؤسسة القرض والادخار على السكة وتم سجنه ظلما بمنطوق المحكمة التي برأته؛ يعود من غربته الطويلة التي اختارها استشاريا دوليا؛ ليشارك بلده خبرته ودفتر عناوينه.
تناقلت الأخبار أنه عين مديرا عاما مساعدا لوكالة الاستثمار؛ وهو شيء قد يشكل ضوءا في نهاية النفق الاقتصادي المظلم.
فالبلد يحتاج كل شيء ولايملك أي شيء لكن فجرا جديدا قريبا سينجلي مع أولى شحنات الغاز المسال التي ستصدر من بئر السلحفاة.
وفي انتظار ذلك مطمئن أنا وعن معرفة شخصية أن ذكاء الشاب أحمد وفطنته ستحرك المياه الراكدة وتكف الحكومة الموريتانية الحالية عن التثاقل الطارد للاستثمار؛ فيخلق مناخا جديدا لبلد واعد.
كنت أتوقع أن يطلق صناع القرار يدي الرجل بشيء أكبر؛ لكن صبر أهل شمامه وعزيمة أولاد ديمان والخبرة المكثفة والتسامح النادر هي قيم صديقي أحمد التي دخل بها الجماعة وستنفع البلد كثيرا.
لست معتادا على التهنئة في حال التكليف بالهم العام لكني أشجع من عينوا أحمد على قرارهم.

شاهد أيضاً

وزير وازر وطاقم ماكر/ طلحة فال

يقول المثل العربي أن المرء ينال حظا من اسمه و تعترف الثقافة الحسانية بفضل كلمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *