الرئيسية / الأخبار / اول رد رسمي للحكومة الموريتانية علي تصريحات تيام ضد فلسطين،و توقيف القايدية في حركة إيرا
????????????????????????????????????

اول رد رسمي للحكومة الموريتانية علي تصريحات تيام ضد فلسطين،و توقيف القايدية في حركة إيرا

تعقيبا على اجتماع مجلس الوزراء في دورته العادية صباح اليوم الخميس الثامن رمضان 1439 للهجرة الموافق 24/05/18 أجاب  وزير الثقافة والصناعة التقليدية الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد الأمين ولد الشيخ على أسئلة السادة الصحفيين والتي انحصرت في النقاط التالية : ــ تصريحات صمب اتيام وموقف الحكومة من القضية الفلسطينية ــ اعتقال ناشطة بحركة إيرا. ــ الشائعات المتعلقة باتخاذ الحكومة لبعض الإجراءات التعسفية في حق الأطباء المضربين. وجاءت ردود الوزير على النحو التالي : ” تصريحات المدعو صمبا اتيام إن صحت فلا تعدو أن تكون وفاء منه لمن احتضنوه فترة من الزمن وحرضوه على وطنه ولذلك لا نستغرب صدور مثل هذه التصريحات عنه”. أما القضية الفلسطينية فهي قضيتنا الأولى وموقفنا منها ثابت ومعلوم وبرهنت مواقف نظامنا بقيادة صاحب الفخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز على جديتنا في مؤازرتها ودعمها وفي ذلك يتنزل قطعنا للعلاقات الدبلوماسية التي كانت قائمة قبلنا مع الصهاينة.

وأضاف  الوزير لا يمكن أن يكون هناك موريتاني سوي ؛ عاش في هذا المجتمع يتحدث بحديث يمس من مكانة القضية الفلسطينية أو يركن إلى من يعاديها ! وعن اعتقال الناشطة بحركة إيرا أكد الوزير أن مجريات التحقيق ستحدد مسار القضية وإن كانت المعلومات التي بحوزتي يضيف صاحب المعالي أنه تم استغلالها من طرف شخصية غربية معادية لشعبنا وبلدنا وأرادت أن تسيء إليه من خلال استغلال إحدى بناته لتتقول زورا وبهتانا تفنده سمعة المؤسسة ودورها الريادي في مكافحة الإرهاب حتى أشيع ذات يوم أنه يحارب الإرهاب بالوكالة مبالغة من البعض في إصراره على تتبع الخلايا الإرهابية حتى خارج الوطن في الأدغال الإفريقية. أما فيما يتعلق بالشائعات المتعلقة بإجراءات اتخذتها الحكومة بشأن الرد على إضراب الأطباء فلا يعدو ذلك كونه مسلسلا لاستمرار الشائعات وهي فعلا كما وصفتها أنت في سؤالك بأنها مجرد شائعات.

تقدمي نت

شاهد أيضاً

مركز مبدأ ينظم أمسية ثقافية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

نظم المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الإنسانية-مبدأ مساء اليوم(السبت) بانواكشوط، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ندوة ثقافية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *