الرئيسية / آراء / الضحية يتغذي بالأنابيب. والجاني حر طليق/ الناشط الحقوقي عبد الله آبو جوب

الضحية يتغذي بالأنابيب. والجاني حر طليق/ الناشط الحقوقي عبد الله آبو جوب


الطفل الداه ولد النعمه يبلغ من العمر ستة اعوام كان يسير مع والده في إحدي شوارع مدينة كيفه
وفجأة ودون سابق إنظار تدوس عليه سيارة لم يستطيع صاحبها إيقافها الي بعد قطعها مسافة طويله من شدة السرعة التي كان يقود بها
ليخذ الوالد فذة كبده علي جناح السرعة الي المستشفي في سيارة أجرة
ليذوذ الجاني بالفرار ولكن المارة تعرفو ليتضح أنه إبن أكبر تجار الموردين لمدينة كيفه ولعصابة عموما
فأخذ كبشة فيداء لعمل إبنه الدني وتم توفيف شخص آخر ليس من كان يقود سيارة علي أنه هو من كان يقود
ولكن أهل الضحية والمارة أكدو
أن أبن التاجر
أج ولد سيدي محمد ولد صالح
هو من كان يقود السيارة وقد تم إعتقاله بعد يومين من الحادث
الطفل المسكين بين الحياة والموة في مستشفي كيفة حيث أجريت له عملية جراحية إستعجالية لإنقاذ روحه وهو الآن يتغذى بلأنابيب
وحين قدم الجاني بعد عشرة أيام أمضاه في ضمان بعيد عن مخافر الشرطة وحتي دون إتصال بأهل الضحية
الي النيابة العامة في كيفه أستمعت له وحالته الي قاضي التحقيق الذي بدوره أحالة الي السجن
ولكن ليدخل من الباب ويخرج من الباب الآخر حيث أن نفوذ والد الجاني التاجر المعروف في ولاية كيفه
بدل أن يستعمل نفوذه وماله في علاج الضحية لم يكلف نفسه ولا حتي من الناحية الإنسانية معرفة حالة الطفل الذي صار يتغذى بالأنابيب
فقد دفع مبلغ مالي كبيرة لإطلاق سراح إبنه ليتفاجئ أهل الطفل بخروج الجاني يوم الموالي من إيداعه
دون حتي إعلامهم ولا سحبهم لشكاية
وطفلهم الذي لا يزال بين الحياة والموة نظرا لصورة
واليوم حين قدم عمه الي قاضي التحقيق في الولاية ليستفسر عن سبب إطلاق سراح المجرم وحال طفلهم مازال يرثا له
وبكل جراء قال القاضي أن الجاني طلب حرية مؤقت وهو وافق عليها والنيابة لم تعترض وكأنهم أولياء الدم عن الضحية ودون نظر لحق الطرف المدني ولا حتي قبل أن يتعافا الضحية ولا حتي سؤال عن حاله

والأن إبن التاجر حر طليق
وطفل صاحب ست اعوام طريح الفراش يتغذي بالأنابيب
…….

إن لم يتحقق العدل. فمآل الكل الي التهلك #

العدل أساس الملك#

شاهد أيضاً

“هذا الفلاني اخباري في العربية”/ داوود أحمد التِجاني جا

“هذا الفلاني اخباري في العربية”!! هذه الجملة لا تُمثلني إطلاقا ولا أحبها،لأنَ علاقتي باللغة خارجَة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *