الرئيسية / آراء / معركتنا مع الأقلام المأجورة/زيدبيه جعفر

معركتنا مع الأقلام المأجورة/زيدبيه جعفر

عشر سنين و نيف أمضاها الجنرال الراحل محمد عبد العزيز في صراع مفتوح على مصراعيه مع الزعيم Biram Dah Abeid و حركة إيرا و خلال هذه الفترة الفارطة استخدم فيها الجنرال كل الوسائل المتاحة من أجل مسحنا من الخريطة و تشويه سمعتنا وطنيا و دوليا وسخرت لتلك المهمة منابر المساجد و المحاظر و المعاهد و الجامعات و العلماء و الفقهاء و الفنانيين و العامية من المواطنين و حتى النخبة المتعلمة و أشباه الحقوقيين لعبوا دورا بارزا في تلك المعركة، كما تم ارسال عشرات الوفود إلى المحافل الدولية و نفقت عليها ميئات الملايين من خزينة الدولة و مال الشعب المضطهد الفقير ،كل ذلك من أجل كبح جماح أصوات الحق المدافعين عن الضعفاء والمستعبدين وكذلك المهمشين في الأرض والذي يمثلهم برام الداه اعبيد و حركة إيرا المجيدة، وهم الذين أخذوا من السجن مأوى لهم و الميدان عنواناو مسيلات الدموع و القنابل الصوتية و الضرب والتنكيل أكسجينا لهم!!
كل هذا الوسائل لم تمعنا من تصدر المشهد طيلة عقد من الزمن و التموقع المناسب في الساحة الوطنية حتى يوم الناس هذا.
إذا لا أعتقد إطلاقا أن أغنية مدفوعة الثمن و أقلام مأجورة من طرف رجل يبحث عن موطأ قدم في الساحة السياسية ستأثر على بيرام و مساره السياسي و الحقوقي و مكانته في قلوب ميئات الألاف من المواطنين داخل البلد و خارجه.
كان ولد بوعماتو يمكنه أن يدخل الساحة السياسية بأسلوبه الخاص الذي يتمثل في شراء رقاب ساسة البلد و جعلهم بيادق في يده يحركهم كيف واينما يشاء كعادته، لا ان يزج بنفسه وبعض مرتزقته من الذين دنسوا فن الثورة والتمرد في معركة هو خاسرها .
في هذه لم يوفق والأيام ستثبت ذلك للجميع.

شاهد أيضاً

قصة: شابة فقدت حياتها بعد تشخيص طبي خاطئ

شاءت الأقدار آن تسافر إلى العاصمة نواكشوط لمتابعة الدراسة تعبت القتاة نظرا لبنيتها الجسمية حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *