الرئيسية / مقالات / من كان بيته من الزجاج فلا يرمى الناس بالحجارة

من كان بيته من الزجاج فلا يرمى الناس بالحجارة

لايختلف إثنان على أن الشعب الموريتانى جبل على النفاق الإجتماعي والسياسي والديني ويعظم النافذين ورجال الدين بغض النظر عن طريقة وصولهم الى هكذا مناصب كما تعود على التنكر للواقع وتجاهل الحقيقة ولكونه شعب مسالم وكريم وفياض جياش ومتكافل إجتماعيا جعله ذلك يسامح ويتانسى سريعا . إلا أن النخبة الفاشلة التى كانت قدر هذا الشعب والتى تقوده إلى المجهول هى سبب كل هذا التخبط الأعمى والإرتباك الذى يشهده البلد حاليا والتى دأبت على البحث عن المصالح الشخصية الضيقة مما جعلها لا تفوت أية فرصة لركوب موجتها ولو كلفها ذلك التنكر لأولياء نعمتها والتملق ولعق احذية الحاكم فمن الطمع ماقتل . وماهذه الموجهة الحالية التى يحاول بعض بذور الشر من هكذا نخبة من خلال تشكيل لجنة تحقيق مع نظام سابق حاملة شعار محاربة الفساد ومحاسبة الضالعين فيه إلا دليلا واضحة على سذاجتهم وسقوطهم الأخلاقى معتقدين أن هنالك خلاف بين شركاء السلطة متجاهلين أن أعضاء هذه اللجنة سبق
وأن تقلدوا مناصب سامية فى البلد وأكلوا الأخضر واليابس وأطلق لهم العنان لينهبوا من المال العام ما يؤمن لهم مستقبلهم وذويهم مما يجعل ماضيهم عقبة وسببا فى عدم أحقيتهم فى الخوض حتى عن ملفات الفساد فمن أين قدم هؤلاء ؟ وهل الشعب الموريتانى يجهلهم ؟ فهم من طبل وزمر لمن يعتقدون أنه فقد السلطة بشكل نهائى وأنه هدف سهل فرغم فساده فهم كانوا بطانته وحاشيته يالهم من اغبياء . لهم وجوه تمتلك سماكة تدريع خاصة ألا يعتقد هؤلاء أن خصمهم عنيد ومغرور ويمتلك من أوراق الضغط ما يغير المعادلة لصالحه ؟ أم أنها مسرحية شكسبيرية لا أكثر لذر الحصى فى عيون محدودى الفهم و تعودوا على التمثيل فيها وفى غيرها . خصمكم هو مالك خيوط اللعبة الحقيقى إن كنتم تجهلون ذلك بل هو المتحكم فى كل شاردة وواردة فى البلد ومن يمتلك عقلا سليما فالأدلة الدامغة تكفيه وتقطع له الشك باليقين وأبسطها عناصره التى تم الإبقاء عليها فى التشكلة الحكومية المزعومة والتى تعتبر خطوط حمراء لايمكن تغييرها ولا حتى التفكير فى ذلك رغم فسادها ورفضها من قبل الشعب الموريتانى .
ولتعلموا أنكم أمام إشكاليتن
إما أنكم مصابون بعطالة فى التفكير والغباء السياسى .
أو شركاء فى الخديعة الكبرى التى تلت مهزلة الإنتخابات .
وأكيد هنالك مايجرى وراء الأكمة .
محمد كعباش ….

شاهد أيضاً

عام على البرلمانية… مشروع الحلم/السالك زيد

في وسط عام 2019 تناهى إلى علمي، عزم البرلمان على اختيار فريق من الصحفيين، للعمل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *