الرئيسية / فيسبوكيات / ﻣﺴﺎﺭٌﻣَّﺎ .. ﺫﻭ ﺩﻻﻟﺔ ﻣَّﺎ .

ﻣﺴﺎﺭٌﻣَّﺎ .. ﺫﻭ ﺩﻻﻟﺔ ﻣَّﺎ .


ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ” ﻣﺴﺎﺭٍ ﻣَّﺎ ” ﻳﻘﺘﺼﻲ ﺍﻟﺘﻤﻌﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻟﻤﻪ ﺑﻠﻐﺘﻪ ﻭﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺘﻪ ﻭ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺘﻪ ﻭﻣﺂﺛﺮﻳﺘﻪ ﻭﺯﻣﺎﻧﻪ .
ﻭﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﻚ ﺃﻥ ﻣﺴﺎﺭﺍ ﺑﺪﺃ ﺭﺳﻤﻪ ﻣﻦ ﺑﻮﺻﻠﺔ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻟﻦ ﺗﺘﻴﻪ ﺑﻪ ﻣﺎﺀٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻓﺴﺪﺕ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻢ ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻨﻄﻠﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﺲ ﺣﻀﺎﺭﻳﺔ ﻫﻲ ﻋﻴﻦُ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ … ﻭﻋﻴﻦ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻗﺮﻳﺔ ﺑﻨﻮﺍﺣﻲ ﺑﻮﺗﻠﻤﻴﺖ ﺗﺒﻮﺃﻫﺎ ﺩﺍﺭﺍ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻛﺰﻣﺨﺸﺮ ﺍﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻛﺎﻟﺮَّﺩَّﺍﺩ ﺣﺘﻰ ﻳﺠﺘﺎﺯﻩ ﺃﻋﺮﺍﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﻧﺤﻮ ﺧَﻮﺍﺭﺯﻡَ .
ﻓﺠﻤﻴﻊ ﻗُﺮَﻯ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻘَﺮْﻳَﺔِ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗَﺒَﻮَّﺃﻫﺎ ﺩﺍﺭﺍً ﻓِﺪﺍﺀُ ﺯَﻣَﺨْﺸَﺮﺍ
ﻭ ﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﻣﺴﺎﺭﺍ ﺗﻌﻘﺒﻪ ﺑﺎﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻴﺪﻳﺎ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﺎﺋﻬﺎ … ﺑﻞ ﺇﻧﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺑﻮﻉ ﻗﺼﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺣﻜﺎﻫﺎ ﺑﺘﻮﺟٌّﻊ ﺟﺪ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺑﻞ ﺗﺤﻜﻴﻬﺎ ﻓﺼﻮﻝ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻪ ﻫﺬ ﻣﺴﺎﺭ ﻣَّﺎ .
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻟﻲ ﺷﺮﻑ ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﺨﻀﺮﻡ ﻭﺍﻟﻤﺜﻘﻒ ﺍﻟﻐﻄَﻤْﻄﻢ ﻭ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺍﻟﻼﻣﻊ ﻭ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ﺍﻟﻤﻨﺰﻭﻱ ﻓﻲ ﺭﻛﻦ ﻗﺼِﻲّّ ﻣﻦ ﺃﻋﺎﻟﻲ ﺫﺭﻯ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ ﺯﻣﺨﺸﺮ ﺁﻣِﺸْﺘِﻴﻞْ .. ﻭﺃﺣْﺮِ ﺑﺄَﻥْ ﺗُﺰْﻫَﻰ ﺯَﻣَﺨْﺸَﺮُ ﺑﺎﻣْﺮﺉٍ
ﺇﺫﺍ ﻋُﺪَّ ﻓﻲ ﺃُﺳْﺪِ ﺍﻟﺸَّﺮَﻯ ﺯَﻣَﺦَ ﺍﻟﺸَّﺮَﺍ
ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﻛِﻠِّﻲ ﻭﻟﺪ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻴﺪﻳﺎ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﺭ ﻃﻮﻳﻞ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ..
ﻳﻌﻮﺩ ﺑﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻘﺒﺔ ﺍﻟﺘﺨﻴﻞ ﻻﺣﺪﺍﺙ ﻟﻢ ﻧﺸﻬﺪﻫﺎ ﺇﻻ ﺳﻤﺎﻋﺎ ﺗﺪﻭﺭ ﺃﺣﺪﺍﺛﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ .. ﻭﺗﻠﺨﺺ ﻟﻨﺎ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺲ .. ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺑﺘﺪﺃ ﺑﻨﻀﺎﻻﺕ ﻓﻜﺮﻳﺔ … ﻓﻌﻠﻴﺔ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﻛﻴﺎﻥ ﻣﺮﻛﺰﻱ ﺛﻢ ﻇﻠﺖ ﺗﺘْﺮﻯ ﻣﻊ ﺣﻔﻴﺪﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻴﺪﻳﺎ ﺑﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺘﻢ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺣﻠﻢ ﺃﻋﻴﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺗﺨﻄَّﻔﺘﻬﻢ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺷﺘَّﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻫﻮ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻜﺐ ﺍﻟﺒﺮﺯﺧﻲ .. ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻷﺣﻤﺪ ﻛﻠﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﺑﺎﺭﺯ ﻓﻴﻬﺎ : ﻭﺯﻳﺮ ﺳﻔﻴﺮ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﻣﺤﺎﻣﻲ ﻧﻘﻴﺐ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﺜﻘﻒ ﻭﻣﻨﻈﺮ ﻛﺒﻴﺮ .
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺣﻀﻮﺭ ﺭﺍﺻﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻛﻠﻲ ﺑﺎﺭﺯﺍ ﻭﻓﺎﺭﻗًﺎ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﻟﻴﻨﻘﻞ ﻟﻨﺎ ﻣﺂﻟﻪ ﺑﺼﺪﻕ ﻭﺑﻌﺎﻃﻔﺔ ﺟﻴﺎﺷﺔ ﻭ ﺑﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﻤﺘﺰﺝ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻣﺘﺰﺍﺝ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﺑﺎﻟﻤﺆﺭﺥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ .. ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺒِﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﺳﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻣﻴَّﺰ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﻫﺬﺍ .
ﻟﻦ ﺃﺧﻔﻴﻜﻢ ﺍﻧﺒﻬﺎﺭﻱ ﺑﻤﺴﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻼﻕ ﻻﻧﻪ ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ﻛﺸﻜﻮﻝ ﺻﻨﻊ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺎﻟﻲ ﺑﺄﻳﺎﺩﻱ ﻓﺎﺿﻠﺔ ﺳﻴﻌﺮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﺎﺹ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ .. ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﺭﺯﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ .
ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻧﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻼﺋﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺰﻭﺭﻭﺍ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ ﺇﻻ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﺮْﺳِﻴﻢ ﻣﺎ ﺍﻧﻄﺒﻊ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻴﺔ ﻃﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ ﺍﻣﺘﻸﺕ ﺃﺫﻧﺎﻩ ﺑﺬﻛﺮ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻭﻋﻴﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻣﺂﺛﺮﻩ ﺍﻟﻤﺘﺠﺴﺪﺓ .. ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺗﻲ ﻭﺟﻤﻌﻪ ﺑﻴﻦ ﻋﻠﻮ ﺍﻟﻜﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻹﻃﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻣﺔ ﺩﻭﻥ ﺗﻄﺒﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﺒﺚ ﺑﻨﻤﻂ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻧﻈﻴﻒ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﻣﻔﺘﻮﻧﺎ ﺑﻤﺴﻴﺮﺗﻪ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ .. ﻗﺮﻳﺐ ﺍﺟﺘﻤﻌﺎ ﻛﺎﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺍﻟﻈﺎﻓﺮ .
ﻭ ﻟﻦ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﺒﺎﻟﻐﺎ ﺇﻥ ﻗﻠﺖ ﺇﻥ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺳﻢ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻮﺻﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺑﺮِّ ﺍﻷﻣﺎﻥ .
ﺍﻷﺟﻤﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﺭٍ ﺷﻮﺍﻫﺪﻩ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻭﺷﻬﻮﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺳﻴﺠﻤﻌﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻭﺗﻮﺍﺿﻊ ﺗﻀﺞُّ ﺑﻤﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﺃﻗﻮﻝ ﺍﻟﻤﺬﻛِّﺮﺍﺕ ﺑﻤﺴﺎﺭ ﻣَّﺎ ﺿﻴﻌﻨﺎﻩ ﻳﺎ ﺃﺳﻔﺎ ﻛﻤﺎ ﺿﻴﻌﻨﺎ ﻛﺎﺗﺒﻪ ﻭﺃﻱ ﻓﺘﻰ ﺃﺿﺎﻋﻮﺍ … ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﻛﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻧﻈﺮﺍﺀﻩ ﻓﻲ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﻨﻜﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﻀﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻟﻨﺮﻯ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻻ ﻷﻥ ﺃﻛﺘﺎﻓﻬﻢ ﺗﺤﻤﻠﻨﺎ ﺑﺼﺒﺮ … ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ .
ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻗﻲ ﺃﺷﻜﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻰ ﻗﻨﻄﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ … ﻓﺎﻟﺖ
ﺍﺭﻳﺦ ﻳُﺴﺠِّﻞ ﻭﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﺍﻻﺟﺮ ﺍﻷﻋﻈﻢ .
ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﺫﻱ ﺩﻻﻟﺔ ﻣَّﺎ : 10 ﻳﻮﻟﻴﻮ 2020

من صفحة هارونا ولد إديقبي

شاهد أيضاً

ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ السابق ﻳﺪﻭﻥ عبر حساب على ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ

كتب وزير الخارجية السابق والسفير الحالي إسلكو ول أحمد إزيدبيه : لقد قرر ت اللجنة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *